فهرس الكتاب

الصفحة 4975 من 5957

أفضل من العمل على الرجاء والخوف (ثم لام نفسه على رغبته فيه وهمه به وميله اليه وعرفها سوء فعلها وسعيها في فضيحتها وانها عدوة نفسها ان لم يتداركها الله بعصمته وهذا التوقف) والتثبت (فى بداية الامور الى حد البيان) والانكشاف (واجب محتوم ولا محيص عنه ففى الخبر انه ينشر للعبد في كل حركة من حركاته وان صغرت ثلاثة دواوين الديوان الاول لم) بكسر اللام ونصب الميم وأصله لما وهو للاستفهام (والثانى كيف والثالث لمن) قال العرافى لم أقف له على أصل قلت لكن تقدم حديث الدواوين يوم القيامة ثلاثة من حديث عائشة رواه أحمد والحاكم (ومعنى لم أى فعلت هذا أ كان عليك أن تفعله لمولاك أو ملت عليه بشهوتك وهواك فان سلم عنه بان كان عليه أن يعمل ذلك لمولاه سئل عن الديوان الثانى فقيل له كيف فعلت هذا فان لله في كل عمل شرطا وحكما لايدرك قدره ووقته وصفته الا بعلم فيقال له كيف فعلت أبعلم محفوظ أم بجهل وظن فان سلم من هذا نشر الديوان الثالث وهو المطالبة بالاخلاص فيقال لمن عملت ألوجه الله خالصا وفاء بقولك لا اله الا الله فيكون أجرك على الله أو لمراياة خلق مثلك فخذ أجرك منه أم عملته لتنال عاجل دنياك فقد وفيناك نصيبك من الدنيا أم عملت بسهو وغفلة فقد سقط أجرك وحبط عملك وخاب سعيك وان عملت لغيرى فقد استوجبت مقتى وعقابى اذ كنت عبد الى تأكل رزقى وتترفه بنعمتى ثم تعمل لغيرى اما سمعتنى أقول ان الذين تدعون من دون الله عبدا أمثالكم ان الذين تعبدون من دون الله لايملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه ويحك أما سمعتنى أقول ألا لله الدين الخالص فاذا عرف العبد أنه بصدد هذه المطالبات والتوبيخات) ان خلص من الاول ولا يخلص من الثانى والثالث وان خلص من الاول والثانى لايخلص من الثالث فان الاخلاص عزيز (طالب نفسه قبل أن تطالب وأعد للسؤال جوابا للجواب صوابا فلا يبدىء ولا يعيد الا بعد التثبيت) والتوقف (ولايحرك جفنا ولا أنملة الا بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت