فهرس الكتاب

الصفحة 4981 من 5957

أشكل عليك فكله الى عالمه) قال العراقى رواه الطبرانى من حديث ابن عباس بسند ضعيف (وقد كان من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم اللهم انى أعوذ بك ان أقول في الدين بغير علم) قال العراقى لم أجده (فاعظم نعمة الله على عباده هو العلم وكشف الحق والايمان عبارة عن نوع كشف وعلم ولذلك قال تعالى امتنانا على عبده وكان فضل الله عليك عظيما وأراد به العلم وقال تعالى فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لاتعلمون وقال تعالى ان علينا للهدى) أى دلاله الخير (وقال ثم ان علينا بيانه) أى كشفه (وقال وعلى الله قصد السبيل) أى السبيل المعتدل (وقال على كرم الله وجهه الهوى شريك العمى ومن التوفيق التوقف عند الحيرة) أى التثبت عند اشتباه الامور من جملة التوفيق (ونعم طارد الهم اليقين وعاقبة الكذب الندم وفى الصدق السلامة رب بعيد أقرب من قريب وغريب من لم يكن له حبيب والصديق من صدق غيبة ولا يعدمك من حبيب سوء ظن نعم الخلق التكرم والحياء سبب الى كل جميل وأوثق العرى والتقوى وأوثق سبب أخذت به سبب بينك وبين الله تعالى انمالك من دنياك ماأصلحت به مثواك والرزق رزقان رزق تطلبه) أى تتعنى في تحصيله (ورزق يطلبك) فيجىء لك من غير تعب (فان لم تأته أتاك) وهو قدر القوت (وان كنت جازعا على ماأصيب مما في يديك فلا تجزع على مالم يصل اليك واستدل على مالم يكن بما كان فانما الامور اشباه والمرء يسره درك مالم يكن ليفوته ويسوءه فوت مالم يكن ليدركه فما نالك من دنياك فلا تكترث به فرحا ومافاتك منها فلا تتبعه نفسك أسفا وليكن سرورك بما قدمت وأسفك على ماخلفت وشغلك لآخرتك وهمك فيما بعد الموت) أورده الشريف الموسوى في نهج البلاغة مفرقا في مواضع وفيه بعد قوله فان لم تأته أتاك فلا تحمل هم سنتك على هم يومك فان الله يأتيك في كل غد جديد ماقسم لك وان لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهم لما ليس لك ولن يسبقك الى رزقك طالب ولن يغلبك عليه غالب ولن يبطىء @ 106 @ عنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت