فهرس الكتاب

الصفحة 4982 من 5957

ماقدرلك (وغرضنا من نقل هذه الكلمات) مع اختلافها في بعضها وكون كل كلمة منها باسناد مستقل (قوله ومن التوفيق عند الحيرة) وقد مضى معناه (فاذا النظر الاول للمراقب نظره في الهم والحركة أهى لله أم للهوى) وذلك قبل العمل (وقد قال صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيها ستكمل ايمانه) رجل (لايخاف في الله لومة لائم ولايرائى بشىء من عمله واذا عرض أمر ان أحدهما للدنيا والآخر للآخرة آثر الآخرة على الدنيا) رواه الديلمى وابن عساكر من حديث أبى هريرة وفيه سالم بن عبد الواحد المرادى مختلف فيه وقد تقدم (وأكثر ماينكشف له في حركاته أن يكون مباحا ولكن لايعينه) أى لايهتم به (فيتركه لقوله صلى الله عليه وسلم من حسن الام المرء تركه ما لايعنيه) رواه الترمذى وقال غريب وابن ماجه والبيهقى من حديث أبى هريرة ورواه الشيرازى في الالقاب من حديث أبى ذر ورواه الحاكم في الكنى من حديث أبى بكر الصديق رضى الله عنه ورواه أحمد والعسكرى في الامثال والطبرانى وأبو نعيم وابن عبد البر في التمهيد عن على بن الحسين عن أبيه رفعه ورواه مالك والترمذى والبيهقى عن على بن الحسين مرسلا ورواه ابن عساكر عن على بن الحسين عن الحارث بن هشام ورواه العسكرى عن على بن الحسين عن أبيه عن جده وقد تقدم (النظر الثانى للمراقبة عند الشروع في العمل وذلك بتفقد كيفية العمل ليقضى حق الله ويحسن النية في اتمامه ويكمل صورته ويتعاطاه على أكمل مايمكنه) ساد المظان الآفات الداخلة عليه ولايمكن هذا الا بعد التثبت والتمييز فاذا اعتبر ذلك ورجح عنده أحد العلمين بصحة المعرفة أقبل عليه بكنه الهمة بسببه وآدابه وهيآته (وهذا ملازم له في جميع أحواله فانه لايخلو في جميع أحواله عن حركة وسكون فاذا راقب الله تعالى في جميع ذلك قدر علي عبادة الله تعالى فيها بالنية وحسن الفعل ومراعاة الادب فان كان قاعدا مثلا فينبغى أن يقعد مستقبل القبلة لقوله صلى الله عليه وسلم خير المجالس ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت