فهرس الكتاب

الصفحة 4983 من 5957

استقبل به القبلة) رواه الحاكم في حديث كويل وابن جرير من حديث ابن عباس ورواه أبو نعيم وفى طريقه الديلمى من حديث ابن عمرو ورواه الخرائطى في مكارم الاخلاق الا أنه قال أكرم المجالس مااستقبل بها القبلة وقد تقدم في كتاب الصلاة (ولايجلس متربعا) بل كهيئة التشهد (اذ لايجالس الملوك كذلك وملك الملوك) جل جلاله (مطلع عليه قال ابراهيم بن أدهم) رحمة الله تعالى (جلست مرة متربعا فسمعت هاتفا يقول هكذا تجالس الملوك فلم أجلس بعد ذلك متربعا) رواه أبو نعيم في الحلية (وان كان ينام فينام على اليد اليمنى مستقبل القبلة مع) مراعاة (سائر الآداب فمراعاته لآدابها وفاء بالمراقبة) وهكذا جميع الاعمال (فاذا لا يخلو العبد اما أن يكون في طاعة أو في معصية أو في مباح فمراقبته في الطاعة بالاخلاص والا كمال) بان يخلص فيها ولا ينقصها (ومراعاة الآداب) والاحترام (وحراستها) أى الطاعة (عن) مظان (الآفات) العرضة عليها (وان كان في معصية فمراقبته بالتوبة والندم والاقلاع والحياء) واستشعار الهيبة والانكسار (والاشتغال بالتكفير) باتباع السيئة الحسنة (وان كان في مباح فمراقبته بمراعاة الادب ثم بشهود المنعم في النعمة وبالشكر عليها ولايخلو العبد في جملة أحواله عن بلية لا بدله من الصبر عليها ونعمة لابد) له (من الشكر عليها وكل ذلك من المراقبة بل @ 107 @ لاينفعك العبد في كل حال من فرض لله عليه اما فعل يلزمه مباشرته أو محظور يلزمه تركه أو ندب حث عليه يسارع به الى مغفرة الله تعالى وياسبق به عباد الله أو مباح فيه صلاح جسمه وقلبه وفيه عون له على طاعته ولكل واحد من ذلك حدود) معلومة (لابد من مراعاتها بدوام المراقبة) قال الله تعالى (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه فينبغى أن يتفقد العبد نفسه في جميع أوقاته في هذه الاقسام الثلاثة فان كان فارغا عن الفرائض) بان كان قداداها (وقدر على الفضائل) وهى الزائد على الفرائض (فينبغى ان يلتمس أفضل الاعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت