فهرس الكتاب
- 📄
وسلم قال انه في صحف موسى وقد تقدم اهـ قلت ورواه الفريانى والحسن بن سفيان والطبرانى ومن طرقهم أبو نعيم في الحلية قال الطبرانى حدثنا أحمد بن أنس بن مالك قال هو وابن سفيان والفريانى أخبرنا ابراهيم بن هشام بن يحيى الغسانى حدثنى أبى عن جده عن أبى ادريس الخولانى عن أبى ذر قال دخلت المسجد واذا برسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فجلست اليه فقال ياأبا ذر ان للمسجد تحية وان تحيته ركعتان ثم ساقو الحديث بطوله في مساءلة أبى ذر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه فقلت يارسول الله فما كانت صحف ابراهيم قال كانت أمثالا كلها فذكر فيها وعلى العاقل أن لايكون ظاعنا الا لثلاث فذكروا باقى الحديث (وماروى عنه أيضا في معناه وعلى العاقل أن تكون له أربع ساعات ساعة يناجى فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيها في صنع الله تعالى وساعة يخلو فيها للمطعم والمشرب فان في هذه الساعة عونا له على بقية الساعات) قال العراقى هو بقية الحديث الذى قبله قلت هذه الجملة ذكرت في الحديث السابق قبل الجملة المذكورة آنفا ولفظهم وكان فيها أمثال على العاقل @ 108 @ ما لم يكن معلو باعلى عقله أن تكون له ساعات وذكروه كسياق المصنف إلا أنه إلى قوله للمطعم والمشرب وقال أبو نعيم بعد أن ساق الحديث بطوله السياق للحسن بن سفيان ورواه المختار بن غسان عن اسمعيل بن مسلم عن أبى ادريس رواه على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة عن أبى ذر ورواه ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبى ذر بطوله تفرد به يحى بن سعيد العبشمى وقد تقدم ذلك (ثم هذه الساعة التى هو فيها مشغول الجوارح بالمطعم والمشرب لا ينبغى أن يخلو عن عمل هو أفضل الأعمال وهو الذكر والفكر فان الطعام الذى يتناوله مثلا فيه من العجائب مالو تفكر فيه وفطن له كان ذلك أفضل من كثير من صنعته وكيفية ارتباط قوم الحيوانات به وكيفية تقدير الله لاسبابه وخلق الشهوة الباعثة عليه وخق الآلات