فهرس الكتاب

الصفحة 4985 من 5957

وسلم قال انه في صحف موسى وقد تقدم اهـ قلت ورواه الفريانى والحسن بن سفيان والطبرانى ومن طرقهم أبو نعيم في الحلية قال الطبرانى حدثنا أحمد بن أنس بن مالك قال هو وابن سفيان والفريانى أخبرنا ابراهيم بن هشام بن يحيى الغسانى حدثنى أبى عن جده عن أبى ادريس الخولانى عن أبى ذر قال دخلت المسجد واذا برسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فجلست اليه فقال ياأبا ذر ان للمسجد تحية وان تحيته ركعتان ثم ساقو الحديث بطوله في مساءلة أبى ذر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه فقلت يارسول الله فما كانت صحف ابراهيم قال كانت أمثالا كلها فذكر فيها وعلى العاقل أن لايكون ظاعنا الا لثلاث فذكروا باقى الحديث (وماروى عنه أيضا في معناه وعلى العاقل أن تكون له أربع ساعات ساعة يناجى فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيها في صنع الله تعالى وساعة يخلو فيها للمطعم والمشرب فان في هذه الساعة عونا له على بقية الساعات) قال العراقى هو بقية الحديث الذى قبله قلت هذه الجملة ذكرت في الحديث السابق قبل الجملة المذكورة آنفا ولفظهم وكان فيها أمثال على العاقل @ 108 @ ما لم يكن معلو باعلى عقله أن تكون له ساعات وذكروه كسياق المصنف إلا أنه إلى قوله للمطعم والمشرب وقال أبو نعيم بعد أن ساق الحديث بطوله السياق للحسن بن سفيان ورواه المختار بن غسان عن اسمعيل بن مسلم عن أبى ادريس رواه على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة عن أبى ذر ورواه ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبى ذر بطوله تفرد به يحى بن سعيد العبشمى وقد تقدم ذلك (ثم هذه الساعة التى هو فيها مشغول الجوارح بالمطعم والمشرب لا ينبغى أن يخلو عن عمل هو أفضل الأعمال وهو الذكر والفكر فان الطعام الذى يتناوله مثلا فيه من العجائب مالو تفكر فيه وفطن له كان ذلك أفضل من كثير من صنعته وكيفية ارتباط قوم الحيوانات به وكيفية تقدير الله لاسبابه وخلق الشهوة الباعثة عليه وخق الآلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت