أحدهما: أن العراقي قال في سند أبي داود: =الحديث رواه أبو داود بإسناد حسن+ [1] .
الثاني: أنه تابع يزيدَ الرَّقَاشيَ قتادةُ بن دعامة عند البيهقي، وذلك من طريق العباس ابن الفضل الأسفاطي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا موسى بن خلف، عن قتادة، عن أنس، ويزيد الرقاشي، عن أنس به [2] .
والإسفاطي لم أقف على حاله إلا أنه ذكره الذهبي في وفيات 238هـ [3] ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا .
وعنه أيضًا ÷ قال: سمعت رسول الله"يقول: =لأن أقعدن مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الغداة إلى أن تطلع الشمس أحب إليّ من أن أحرر أربعة مُحَرَّرينَ من ولد إسماعيل+ أخرجه أبو نعيم [4] ."
من طريق عبد المؤمن بن سالم، قال: ثنا سليمان، عن أنس به.
ثم قال: غريب من حديث سليمان، تفرد به عنه عبدالمؤمن =قلت: وسليمان هو ابن طرخان التيمي الإمام، وعبد المؤمن بن سالم هو ابن ميمون أورد له العقيلي حديث: =من كذب عليَّ متعمدًا فليتبؤأ مقعده من النار+.
وقال: =لا يتابع على حديثه+ [5] .
قال شمس الحق العظيم آبادي معنى الذكر الوارد في هذا الحديث، وما في معناه من الأحاديث:
=يذكرون الله تعالى+ من قراءة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد، والصلاة على النبي"ويلحق به ما في معناه كدرس علم التفسير، والحديث، وغير ذلك من علوم الشريعة+اهـ [6] ."
(1) المغني عن حمل الأسفار (1/44) .
(2) السنن الكبرى (8/79) ، والجامع لشعب الإيمان (2/455) رقم 558.
(3) انظر تاريخ الإسلام حوادث ووفيات 281_290هـ ص11 ،وسير أعلام النبلاء (13/387) ترجمة الباغندي رقم 186.
(4) انظر حلية الأولياء (3/ 35) ، ومعرفة الصحابة (1/238) رقم 828 وأخبار أصبهان (1/200) .
(5) الضعفاء للعقيلي (3/93) رقم 1066.
(6) عون المعبود (10/72) رقم 3662.
* ويجب الشمس =سقطت للمغيب كما في النهاية لابن الأثير (5/154) .