فهرس الكتاب
يرجع فيعتدل ولا شئ عليه أيضًا، والله تعالى أعلم.
مسألة [53]
غلب على ظنه - وهو في الوضع السابق - أنه اعتدل من الركوع، ولكنه غير متأكد، فماذا يفعل ؟
الجواب: هو مخيرٌ بين أمرين:
1-إن شاء مضى في صلاته - بناءً على غلبة الظن - ثم يسجد للسهو بعد السلام.
2-وإن شاء رجع فأتى بالاعتدال عن يقين، ولا شئ عليه عندئذٍ ؛ لأن المحل باقٍ، والله تعالى أعلم.
مسألة [54]
شك - وهو في والوضع السابق - هل اعتدل من الركوع أم لا، ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-يبنى على الأقل لأنه شاكٌ.
2-فيرجع معتدلًا.
3-وحيث إنه لم يصل إلى السجود، فالمحل لم يفُت، فلا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
الموضع الثانى: تنبه بعد فوات المحل وقبل أن يصل إلى مثله ..
وفيه أربع مسائل:
مسألة [55]
تذكر - وهو ساجد أو جالس أو قائم يقرأ في الثانية أو راكع فيها أيضًا - أنه نسى الاعتدال من الركوع في الركعة الأولى، وكان على يقينٍ من هذا النسيان، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-الاعتدال ركن لا يمكن تركه، فيرجع في جميع هذه الصور معتدلًا.
2-ويبنى صلاته على ذلك.
3-ويلغى ما بين ذلك - كما سبق-.
4-ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [56]
غلب على ظنه ( وهو في أحد المواضع السابقة ) أنه لم يعتدل من الركوع، فماذا يفعل ؟
الجواب:
يعمل على غلبة الظن، ويأتى بهذا الركن، ويتم صلاته على ذلك، ويلغى ما وضع في غير موضعه، ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [57]
غلب على ظنه - وهو في أحد المواضع السابقة أيضًا- أنه اعتدل من الركوع، ولكنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب:
يعمل على غلبة الظن، فيعتبر أنه اعتدل، ويبنى صلاته على ذلك، ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [58]
شك - وهو في أحد المواضع السابقة - هل اعتدل من الركوع أم لا ؟ ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-مع الشك يبنى على الأقل: فيأتى بهذا الركن..