بسم الله الرحمن الرحيم
الاختلاط بين الجنسين ... حججهم ... وردودنا
قد علم وثبت بالواقع خطر اختلاط الرجال بالنساء..
وأن ذلك مدعاة إلى الفاحشة، وهذا أمر يعرفه كل من يريد أن يعرف، ويتعامى عنه كل غافل ومن في قلبه مرض..
فميل الجنسين أمر غريزي...
العجب أن الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعدادا كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة..
وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط، من:
زنا وشذوذ جنسي، لواط وسحاق، وأمراض وانتهاك لمكانة المرأة وظلم لها من قبل الرجال الذين لا ينظرون إليها إلا نظر شهوة وتلذذ..
ومصدر العجب ليس فعلهم، إنما العجب أن يأتي بعد هذا من بني جلدتنا من يدعو إلى الاختلاط ويزين ذلك ويتساءل عن الحكم، ويطلب الدليل ...
ونحن نقول بصراحة ووضوح:
(( من الذي نهى عن الاختلاط ؟؟؟؟؟؟؟... ) )
الجواب:
(( (( (( (((الله جل شأنه ) ))) )) )) ))
1ـ قال تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} .. فمنع السؤال إلا من وراء حجاب.. أي يكون ثمة حائل بين المرأة والرجل.. وهذا منع للاختلاط..
2ـ قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} .
فأمر بغض البصر.. وغض البصر محال في الاختلاط.. فدل على تحريم الاختلاط..
3ـ قال عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة) ..
وكونها عورة.. أي لا يجوز النظر إلى زينتها وشيء من جسدها.. والاختلاط معناه النظر إلى كل ذلك..
4ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل للنساء بابا خاصا في المسجد، حتى لا يختلطن بالرجال في دور العبادة، عند الدخول والخروج، فكيف بغيرها؟..