الصفحة 25 من 108

فإن النصحَ بين الناسِ نوعٌ ... من التوبيخِ لا أرضى استماعه

الحديث الثامن

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)

معاني الكلمات:

أمرت: أمرني الله. ... الناس: عبدة الأوثان والمشركين. ... حتى يشهدوا: حتى يسلموا أو يدفعوا الجزية.

يؤتوا الزكاة: يدفعوها إلى ستحقيها. ... عصموا: حفظوا ومنعوا. وحسابهم على الله: أي يعاملون بالظاهر وأما الباطن فإلى الله.

الفوائد:

1 -وجوب مقاتلة الكفار حتى يسلموا وينطقوا بالشهادتين.

2 -أن الواجب قتال الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وحتى لا يبقى شرك.

قال تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} .

لا تكون فتنة: أي يبقى شرك، لأن الدين لا يكون كله لله ما دام في الأرض مشرك.

ولقوله - صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا .. ) .

3 -أن أول واجب على المكلف هو النطق بالشهادتين لا النظر والاستدلال.

وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ لما بعثه إلى اليمن: (فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله) .

4 -عظم التوحيد وأنه سبب لحقن الدم.

5 -فضل الجهاد في سبيل الله وقتال الكفار.

وأن الجهاد ينقسم إلى قسمين:

قسم طلب - وقسم دفاع.

6 -بين - صلى الله عليه وسلم - العاصم للدماء من الهدر:

أولًا: النطق بالشهادتين.

ثانيًا: إقامة الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت