الصفحة 26 من 108

ثالثًا: إيتاء الزكاة.

7 -أن الأحكام تجري على الظاهر والله يتولى السرائر لقوله - صلى الله عليه وسلم: (وحسابهم على الله) فمن أظهر لنا الإسلام وقام بما يجب عليه عصم دمه وماله وعومل معاملة المسلمين.

8 -قوله: (إلا بحقها) كأن يرتكب ما يبيح دم المسلم: كالقتل - أو الزنا للمحصن - أو الردة.

9 -أهمية الصلاة وأنها تأتي بالمرتبة الثانية بعد الشهادتين.

10 -أهمية الزكاة، وأنها تأتي بالمرتبة الثالثة بعد الصلاة.

الحديث التاسع

عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم ". (البخاري 7288، ومسلم 1337)

معاني الكلمات:

ما نهيتكم: النهي طلب الكف على وجه الاستعلاء.

اجتنبوه: ابتعدوا عنه.

وما أمرتكم: الأمر طلب الفعل على وجه الاستعلاء.

ما استطعتم: ما قدرتم عليه.

أهلك: صار سبب الهلاك.

كثرة مسائلهم: أي كثرة أسئلتهم التي كانوا يسألونها وليس وجه شرعي.

الفوائد:

1 -وجوب الكف عما نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا النهي ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: نهي تحريم.

كالشرك، وقتل النفس، والربا، وشرب الخمر، والغيبة، والنميمة، وغيرها.

فهذا يجب اجتنابه والابتعاد عنه.

القسم الثاني: نهي كراهة.

وذلك أن الشارع نهى عن تصرفات، لكن قامت الأدلة على أن هذا النهي للكراهة وليس للتحريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت