ثالثًا: إيتاء الزكاة.
7 -أن الأحكام تجري على الظاهر والله يتولى السرائر لقوله - صلى الله عليه وسلم: (وحسابهم على الله) فمن أظهر لنا الإسلام وقام بما يجب عليه عصم دمه وماله وعومل معاملة المسلمين.
8 -قوله: (إلا بحقها) كأن يرتكب ما يبيح دم المسلم: كالقتل - أو الزنا للمحصن - أو الردة.
9 -أهمية الصلاة وأنها تأتي بالمرتبة الثانية بعد الشهادتين.
10 -أهمية الزكاة، وأنها تأتي بالمرتبة الثالثة بعد الصلاة.
الحديث التاسع
عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم ". (البخاري 7288، ومسلم 1337)
معاني الكلمات:
ما نهيتكم: النهي طلب الكف على وجه الاستعلاء.
اجتنبوه: ابتعدوا عنه.
وما أمرتكم: الأمر طلب الفعل على وجه الاستعلاء.
ما استطعتم: ما قدرتم عليه.
أهلك: صار سبب الهلاك.
كثرة مسائلهم: أي كثرة أسئلتهم التي كانوا يسألونها وليس وجه شرعي.
الفوائد:
1 -وجوب الكف عما نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وهذا النهي ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: نهي تحريم.
كالشرك، وقتل النفس، والربا، وشرب الخمر، والغيبة، والنميمة، وغيرها.
فهذا يجب اجتنابه والابتعاد عنه.
القسم الثاني: نهي كراهة.
وذلك أن الشارع نهى عن تصرفات، لكن قامت الأدلة على أن هذا النهي للكراهة وليس للتحريم.