14 -فضل صلاة الليل وأنها تطفئ الخطيئة كالصدقة. ولقيام الليل فضائل:
أولًا: أن الله مدح أهله.
قال تعالى {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا} .
ثانيًا: أنه أفضل الصلاة بعد الفريضة.
قال - صلى الله عليه وسلم - (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) رواه مسلم.
ثالثًا: من علامات المتقين.
قال تعالى {إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون. وبالأسحار هم يستغفرون} .
رابعًا: من أسباب دخول الجنة.
قال - صلى الله عليه وسلم - (أيها الناس! أطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام) رواه الترمذي.
خامسًا: أنه شرف للمؤمن.
قال - صلى الله عليه وسلم - (جاءني جبريل! فقال يا محمد! اعمل ما شئت فإنك مجزي به، ... واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس) رواه الطبراني.
سادسًا: لهم غرف في الجنة.
قال - صلى الله عليه وسلم - (إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام) رواه أبو داود.
من أقوال السلف:
قال محمد بن المنكدر: " ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة ".
وقال الحسن: " ما نعلم عملًا أشد من مكابدة الليل ونفقة هذا المال، وإن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ".
وقال الفضيل بن عياض: " إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم وقد كثرت خطيئتك ".
وقال أبو سليمان الداراني: " أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا ".
15 -أن رأس الأمر الإسلام، قال ابن رجب رحمه الله:
" فأما رأس الأمر، فيعني بـ [الأمر] الدين الذي بعث به، وهو الإسلام، وقد جاء تفسيره في رواية أخرى بالشهادتين، فمن لم يُقِرُّ بهما باطنًا وظاهرًا فليس من الإسلام في شيء ".
16 -أهمية الصلاة في الإسلام وأنها عموده. كما يقوم الفسطاط على عموده.
17 -أهمية الجهاد في سبيل الله، فهو ذروة سنام الإسلام، وهو أعلى ما فيه وأرفعه، لأن فيه إعلاء لكلمة الله.
وللجهاد في سبيل الله فضائل:
أولًا: أنه ذروة سنام الإسلام.
لحديث الباب.
ثانيًا: أن الروحة أو الغدوة في سبيل الله خير من الدنيا.
قال - صلى الله عليه وسلم - (لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها) متفق عليه.
ومعنى الحديث: أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل لمن لو حصلت له الدنيا كلها لأنفقها في طاعة الله.
ثالثًا: أنه من أفضل الأعمال.
عن أبي ذر. قال (قلت يا رسول الله! أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله) متفق عليه.
رابعًا: أن المجاهد أفضل الناس.
عن أبي سعيد قال (أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله) متفق عليه.
خامسًا: الجهاد لا يعدله شيء.
عن أبي هريرة. قال (قيل يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه، فأعادوا مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم، القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله) متفق عليه.
سادسًا: للمجاهدين مائة درجة في الجنة.