الصفحة 187 من 376

وله في القات الأبيات التالية [1] :

ويقول في قصيدة أخرى [2] :

أحمد بن الطيب الطنبداوي البكري [3]

كان يأكل القات وثني عليه [4] .

ولفظ فتاويه: وأما القات والكفتة فليسا بمغيرين للعقل ولا مخدر للبدن، وإنما فيهما نشاط وتقوية وطيب وقعت، فإن قصدا بهما التقوى على الطاعة فهما مستحبان، لأن للوسائل حكم المقاصد، كما أطلق عليه أئمتنا [5] .

(1) - المرجع السابق ص:58.

(2) - المرجع السابق ص:59.

(3) - شهاب الدين أحمد بن الطيب بن شمس الدين محمد بن عبد العزيز الطنبداوي البكري الصديقي الشافعي شيخ الإسلام الحبر الإمام العارف الله القانت، كان في أهل عصره بمنزلة الشمس من النجوم وكان شديد التصلب في الدين والصدع بالحق، لا يخاف في الله لومة لائمة.

انتهت إليه رئاسة التدريس والفتوى في مدينة زبيد وانتفع به العام والخاص:، ولد بزبيد سنة 875هـ وأخذ عن جماعة من علماء عصره في مكة واليمن منهم السمهودي وأحمد المزجد وغيرهما، وتوفي بمدينة زبيد سنة 948هـ وقيل 947هـ.

انظر ترجمته في:

-... شذرات الذهب ابن العماد الحليلي ص:272 - 273.

-... النور السافر - عبد القادر شيخ العيدروس ص:228.

(4) - الفتاوى الكبرى. ابن حجر الهيثمي - المجلد الرابع ص:225.

(5) - انظر: الجواب المحرر لأحكام المنشط والمخدر - ابن زياد - (ضمن كتاب مجموعة بغية السائل) ص:200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت