فهرس الكتاب
ونتيجة لذلك فتحديد عدد المتعاطين وتقدير نسبتهم يختلف من باحث إلى آخر فبعض الباحثين قدر عدد المتعاطين للقات في اليمن إلى نسبة 91.6% في المحافظات الشمالية [1] .
بينما تصل النسبة في المحافظات الجنوبية والشرقية [2] إلى نسبة 70.60% [3] .
بينما يقدر البعض الآخر ان نسبة متعاطي القات من الذكور تصل إلى حوالي 50 - 90% من الذكور البالغين والذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة [4] .
وهناك تقديرات أخرى صدرت في عام 1973م إلى أن 70% من الرجال يتعاطون القات وتقديرات حديثة تشير إلى أن 80 - 85% من اليمنيين يتعاطون القات بمستويات متفاوتة [5] .
والذي أراه - والله أعلم - ومن خلال زياراتي لمختلف مناطق الجمهورية (حيث وقد زرت جميع محافظات الجمهورية ما عدا محافظة المهرة) ومن خلال السؤال الميداني لكثير من الناس عن تقدير عدد المخزنين الذين يتعاطون القات وجدت أن معظم التقديرات تشير إلى أنه يمكن أن يكون عدد المتعاطين للقات من الرجال في اليمن تصل نسبتهم إلى 80% من السكان الذكور البالغين سن 18عامًا على (أقل تقدير) . موزعين بين من يمضغ القات باستمرار يوميًا، ومن يمضغه خلال أيام محددة في الأسبوع أغلبها الخميس والجمعة، ومن يمضغه نادرًا في المناسبات.
أما الذين لا يمضغون القات مطلقًا فهؤلاء يشكلون نسبة قليلة جدًا من عدد السكان قد تصل مع المبالغة إلى 20% من عدد الذكور البالغين سن 18 عامًا.
(1) - المحافظات الشمالية هي التي كانت تقع في الجمهورية العربية اليمنية قبل الوحدة التي تمت في 22 مايو 1990م وتضم كل من: محافظة صنعاء - عمران (في التقسيم الإداري الجديد) - حجة - ذمار - صعدة - تعز - إب - الحديدة - الجوف - مأرب - البيضاء. وهذه المحافظات تعد أكثر مناطق زراعة القات في اليمن.
(2) - المحافظات الجنوبية والشرقية: وهي التي كانت في تقع في جمهورية اليمن الديمقراطية قبل الوحدة: محافظة عدن - لحج - حضرموت - أبين - المهرة - شبوه - الضالع (في التقسيم الجديد) .
(3) - انظر: دراسة استطلاعية لظاهرة القات - المنظمة العربية للتنمية الزراعية - الخرطوم - المرجع السابق - ص143 مع بعض التصرف.
(4) - انظر: محمد عبد الله السيد (تحقيق) "القات: الهاربون إلى الكيف". مجلة معين عدد 206 أغسطس - 15 سبتمبر 1997م ص:24. وانظر أيضًا: جريدة يمن بلا قات العدد 1 سبتمبر 1998م ص8.
(5) - انظر: ندوة القات - مؤسسة العفيف الثقافية - الظاهرة - المشكلة والآثار - المرجع السابق ص:20.