الصفحة 73 من 376

وقد أشارت تقديرات عام 1973م إلى أن 20% من النساء في اليمن يتعاطين القات [1] . بينما أشارت تقديرات جديدة إلى ان 30 - 50% من النساء المتزوجات يتعاطين القات [2] .

ولقد أًصبح من المألوف في السنوات الأخيرة رؤية النساء والفتيات (حتى غير المتزوجات) وهن يمضغن القات ويدخن المداعة أو الشيشة. كما أن الشيء الغريب جدًا وجود نسبة 70% من القطاع النسائي الجامعي والثانوي في قطاع المخزنات [3] .

ولم تقتصر هذه الظاهرة - ظاهرة مضغ القات - وتنحصر في الرجال أو النساء والكبار في السن بل إن كثيرًا من الأطفال من تحت سن البلوغ وحتى سن التمييز يشاركون الكبار في مضغ القات بل وربما تناول بعضهم التدخين مع القات.

وتقدر بعض الدراسات نسبة الأطفال الذين يتعاطون القات وخاصة دون سن الثانية عشرة بين 15 - 20% ونسبة المتعاطين للقات في ازدياد مطرد [4] .

(1) - المرجع السابق. ص:20.

(2) - ظاهرة القات في المجتمع اليمني - مجلة الثوابت - مرجع سابق - ص:144 - 145. وانظر كذلك. جريد يمن بلا قات عدد 1. ص:8. ومجلة معين عدد 206 ص:24.

(3) -"سرطان القات"- أحمد العزعزي - جريدة 26 سبتمبر 20 رجب 1418هـ - 20نوفمبر 1997م العدد (780) ص:5.

(4) ظاهرة القات في المجتمع اليمني د/ إسماعيل عبد الله محرم - المرجع السابق. ص 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت