أن أسد ثغرة في المكتبة العربية اليمنية وأن تخرج دراسة يستفيد منها القارئ الذي يحب الحقيقة.
الهدف من الدراسة:
يتضح مما سبق أن هدف هذه الدراسة هو الكشف عن ظاهرة القات المنتشرة في اليمن من خلال دراسة تاريخ دخول القات إلى اليمن وأماكن زراعته ومكوناته الكيميائية و أسباب انتشاره وتعاطيه ومعرفة الآثار المترتبة عليه والناتجة منه، ثم معرفة أراء الفقهاء المختلفة عن هذه الظاهرة. ومحالة إبراز ماله من سلبيات فيتم تجنبها والابتعاد عنها، أو إن كان له إيجابيات فيتم الاستفادة منها.
أهمية البحث:
تتضح أهمية البحث فيما يلي:
-إن هذه الدراسة أول محاولة - على حد علمي - لدراسة هذه الظاهرة دراسة منهجية من الناحية الفقهية الشرعية والتي تجمع أكبر عدد أمكن جمعه في دراسة واحدة من أراء علماء الدين القدامى والمتأخرين والمعاصرين مع محاولة الربط بين آثار هذه الظاهرة ومقاصد الشريعة الإسلامية وبعض القواعد الفقهية التي أرى أن لها علاقة بها.
جمعت هذه الدراسة عدة قوانين وضعية تكلمت عن القات وتصنيفه والحكم عليه والعقوبات المترتبة عليه وذلك بشيء من التفصيل.
ومن ذلك يظهر افتقار المكتبة اليمنية والعربية والإسلامية إلى مثل هذا النوع من الدراسات لذا فهي من وجهة نظري تستدعي الدراسة العلمية المنهجية المتخصصة.
ولهذا فقد اخترت هذه الظاهرة موضوعًا لدراستي والذي يمكن تحديده وأهميته في الإجابة عن السؤال الآتي:-
ما هي آثار القات الناتجة عنه وما هو موقف الفقه الإسلامي والقانون الوضعي من هذه الظاهرة؟