الصفحة 84 من 376

الأولى: أن تناول القات أفضل من تناول عادات أخرى أو الاتجاه إلى ممارسات خاطئة.

الثانية: أن تحريم القات موقف غير وطني مؤيد لجهات معادية.

8)الطرح الدائم بأن لا بديل. وقد ثبت من الملاحظات أن البدائل كلها لا يمكنها أن تعيش لأن القات يقف ضد توسعها.

9)نشر الإشاعات بأن القات يساعد على التركيز والإبداع ويساهم في تحريك ونقل الأموال داخل مناطق الريف وحيث لا تصل خدمات الدولة وتبادلها.

10)سقوط فكرة العيب من الناحية الاجتماعية والأخلاقية والتي كانت مصاحبة لتناول النساء والفتيات له بسبب الانخراط لفئات المثقفين ورجال الدين (العلماء) والطلاب الواسع في تناوله [1] .

11)الجهل بالآثار المترتبة والناتجة عن زراعة واستعمال القات وخاصة الآثار طويلة الأجل أو التي لا تظهر مباشرة كآثاره على الأمن الغذائي للبلد وعدم دراسة تلك الآثار دراسة علمية جادة أدى ذلك إلى زيادة زراعته وانتشاره وكثرة استهلاكه.

12)تداخل وظيفة مقايل القات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية حيث يتم حضورها في المناسبات والأفراح الاجتماعية ليس فقط بحسب نظام الواجب او القرابة بل كوظيفة للمجاملات وإظهار الولاء أو التأثير وخدمة المصالح المشتركة [2] .

13)تناول كثير من العلماء والدعاة والمفكرين والذين هم محل قدوة لغيرهم للقات جعل العامة يحتجون بهم ويقلدونهم.

14)دور مؤسسات التطبيع الاجتماعي وتعليم الاباء للأبناء في نقل هذه العادة من خلال تعليم الكبار للصغار سواء داخل الأسرة الواحدة أو في الاجتماعيات او اللقاءات المختلفة وفي مختلف المناسبات وعبر الأصدقاء مما أدى إلى زيادة

(1) - النساء والقات. د / رؤوفة حسن الشرفي - المرجع السابق. ص:47، 48.

(2) - تعاطي القات في اليمن - نعمان الأسودي - المرجع السابق ص:138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت