فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 256

""""""صفحة رقم 102""""""

يصد الشاعر العراف عني . . . صدود البكر عن قرم هجان قال: وبلغ عاثمة بيت عاثم ثلب معاوية وعمر بن العاص لبني هاشم ، فقال لأهل مكة: أيها الناس ، إن بني هاشم سادت فجادت ، وملكت وملكت ، وفضلت وفضلت ، واصطفت واصطفيت ، ليس فيها كدر عيب ولا أفك ريب ، ولا خسروا طاغين ولا خازين ولا نادمين ، ولا هم من المغضوب عليهم ولا الضالين ، إن بني هاشم أطول الناس باعًا ، وأمجد الناس أصلًا ، وأعظم الناس حلمًا ، وأكثر الناس علمًا وعطاءً ، منا عبد مناف المؤثر ، وفيه يقول الشاعر: كانت قريش بيضةً فتفلقت . . . فالمح خالصها لعبد مناف وولده هاشم الذي هشم الثريد لقومه ، وفيه يقول الشاعر: عمر العلا هشم الثريد لقومه . . . ورجال مكة مسنتون عجاف ومنا عبد المطلب الذي سقينا به الغيث ، وفيه يقول أبو طالب: ونحن سني المحل قام شفيعنا . . . بمكة يدعو والمياه تغور وابنه أبو طالب عظيم قريش ، وفيه يقول الشاعر: آتيته ملكًا فقام بحاجتي . . . وترى العليج خائبًا مذموما ومنا العباس بن عبد المطلب ، أردفه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأعطاه ماله ، وفيه يقول الشاعر: رديف رسول الله لم نر مثله . . . ولا مثله حتى القيامة يولد ومنا حمزة سيد الشهداء ، وفيه يقول الشاعر: أبا يعلي بك الأركان هدت . . . وأنت الماجد البر الوصول ومنا جعفر ذو الجناحين ، أحسن الناس حالًا ، وأكملهم كمالًا ، ليس بغدار ولا جبان ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت