فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 125""""""
سقى جدثًا أعراق غمرة دونه . . . وبيشه ديمات الربيع ووابله وكنت أعير الدمع قبلك من بكى . . . فأنت على من مات قبلك شاغله وأرعيهم سمعي إذا ذكروا الأسى . . . وفي الصدر مني زفرة لا تزايله فقال عمر: دعوها فإنها لا تزال حزينة أبدا . ليلى الأخيلية هجاها رجل من قومها فقال: ألا حييا ليلى وقولا لها هلا . . . فقد ركبت أيرًا أغر محجلًا فأجابته: تعيرني داء بأمك مثله . . . وأي جواد لا يقال له هلا ذكروا أنها دخلت على عبد الملك بن مروان ، فقال لها: يا ليلى هل بقي في قلبك من حب توبة ، فتى الفتيان ، شئ ؟ قالت: وكيف أنساه ؟ وهو الذي يقول يا أمير المؤمنين: ولو أن ليلى في ذرى متمنع . . . بنجران لالتفت علي قصورها حمامة بطن الواديين ترنمي . . . سقاك من الغر الغوادي مطيرها أبيني لنا لا زال ريشك ناعمًا . . . وبيضك في خضراء غصن نضيرها تقول رجال لا يضيرك نأيها . . . بلى كل ما شف الفنوس يضيرها أيذهب ريعان الشباب ولم أزر . . . كواعب في همدان بيضًا نحورها قال: عمرك الله أن تذكيه . ولتوبة في ليلى الأخيلية: ولو أن ليلى الأخيلية سلمت . . . علي ودوني جندل وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا . . . إليها صدىً من جانب القبر صائح ولو أن ليلى في السماء لأصعدت . . . بطرفي إلى ليلى العيون اللوامح