فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 256

""""""صفحة رقم 41""""""

وصاحب كان لي وكنت له . . . أشفق من والد ومن ولد وكان لي مؤنسا وكنت له . . . ليست بنا وحشة إلى أحد كنا كساق مشت بها قدم . . . أو كذراع نيطت إلى عضد حتى إذا أمكن الحوادث من . . . حظي وحل الزمان من عقدي أزور عني وكان ينظر من . . . عيني ويرمي بساعدي ويدي حتى إذا استرفدت يدي يده . . . كنت كمسترفد يد الأسد وقال آخر: فيا عجبا لمن ربيت طفلا . . . القمه بأطراف البنان أعلمه الرماية كل يوم . . . فلما اشتد ساعده رماني أعلمه الفتوه كل حين . . . فلما طر شاربه جفاني أعلمه الرواية كل وقت . . . فلما صار شاعرها هجاني

محاسن الولايات

سئل عمار ياسر رضي الله عنه عن الولاية فقال: هي حلوة الرضاع مرة الفطام . وذكروه أنه كان سبب عزل الحجاج بن يوسف عن المدينة ، وقد وفد من أهل المدينة منهم عيسى بن طلحة بن عبيد الله عبد الملك بن مروان ، فأثنوا على الحجاج وعيسى ساكت ، فلما فاقوا ثبت عيسى حتى خلا له وجه عبد الملك فقام فجلس بين يديه فقال: يا أمير المؤمنين من أنا ؟ قال: عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، قال: فمن أنت ؟ قال: عبد الملك بن مروان . قال: أفجهلتنا أو تغيرت بعدنا ؟ قال: وما ذاك ؟ قال: وليت علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت