فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 42""""""
الحجاج بن يوسف يسير بالباطل ويحملنا على أن تثني عليه بغير الحق والله لئن أعدته علينا لنعصيك ملكك ، فقال له عبد الملك: انصرف والزم بيتك ولا تذكرن من هذا شيئًا ، قال: فقام إلى منزله وأصبح الحجاج غاديًا إلى عيسى بن طلحة فقال: جزاك الله عن خلوتك بأمير المؤمنين خيرًا فقد أبدلني بكم خيرًا وأبدلكم بي غيري وولاني العراق . وعن معمر بن وهيب قال: كان عبد الملك عندما استعفى أهل العراق من الحجاج قال لهم: اختاروا أي هذين شئتم ، يعني أخاه محمد بن مروان وابنه عبد الله بن عبد الملك - مكان الحجاج ؟ فكتب إليه الحجاج: يا أمير المؤمنين ، إن أهل العراق استعفوا عثمان بن عفان من سعيد بن العاص ما عفاهم منه فساروا إليه من قابل وقتلوه ، فقال: صدق ورب الكعبة ، وكتب إلى محمد وعبد الله بالسمع والطاعة له .
ضده
كتب عبد الصمد بن المعذل إلى صديق له ولي النفاطات فأظهر تيهًا: لعمري لقد أظهرت تيهًا كأنما . . . توليت للفضل بن مروان عكبرا دع الكبر واستبق التواضع إنه . . . قبيح بوالي النفط أن يتغيرا لحفظ عيون النفط أحدثت نخوةً . . . فكيف به لو كان مسكًا وعنبرا وقال ابن المعتز: كم ثانه بولاية . . . وبعزله يعدو البريد سكر الولاية طيب . . . وخماره صعب شديد وقال آخر: لا تفرحن فكل وال يعزل . . . وكما عزلت فمن قريب تقتل