فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 256

""""""صفحة رقم 72""""""

موقرة متاعًا ، مقيلة سراعًا ، فصلت بالسنان ، مع سادة فتيان ، فسقتها جميعًا ، أحثها سريعًا ، أريد رجع عالج ، أمعج بالعناجج ، أسير في الليالي ، خرقًا بعيدًا خالي ، وقد لقينا تعبًا ، وبعد ذاك نصبًا ، حتى إذا هبطنا ، من بعد ما صعدنا ، عنت لنا بيدانه ، قد كان فيها عانه ، رميتها بقوسي ، في مهمه كالترس ، حتى إذا ما أمعنت ، بالقفز ثم درمت ، وردت قصرًا منهلًا ، في جوفه طام حالًا ، وعنده خبيمة ، في جوفها نعيمة ، غزيرة كالشمس ، فاقت جميع الأنس ، فعجت مهري عندها ، حتى وقفت معها ، حييت ثم ردت ، في لطف وحيت ، فقلت يا لعوب ، والطفلة العروب ، هل عندكم قراء ، إذ نحن بالعراء ، قالت نعم برحب ، في لطف وقرب ، أربع هنا عتيدًا ، ولا تكن بعيدًا ، حتى يجئك عامر ، مثل الهلال زاهر ، فعجت عن قريب ، في باطن الكئيب ، حتى رأيت عامرًا ، يحمل ليثًا خادرًا ، على عتيق سابح ، كمثل طود اللامح . قال: وكان الحجاج متكئًا فاستوى جالسًا ثم قال: ويحك دعنا من السجع والرجز وخذ في الحديث ، قال: نعم أيها الأمير ثم نزل فربط فرسه وجمع حجارة وأوقد عليه نارًا وشق عن بطن الأسد وألقى مرافه في النار فجعلت ، أصلح الله الأمير ، اسمع للحم الأسد نشيشًا فقالت له نعيمة: قد جائنا ضيف وأنت في الصيد ، قال: فما فعل ؟ قالت: ها هو ذاك بظهر الكثيب والخيمة ، فأومأت إلي ، فأتيتها ، فإذا أنا بغلام أمرد كأن وجهه دارة القمر فربط فرسي إلى جنب فرسه ودعاني إلى طعامه فلم أمتنع عن أكل لحم الأسد لشدة الجوع ، فأكلت أنا ونعيمة منه بعضه وأتى الغلام على آخره ، ثم قام إلى زق فيه خمر فشرب ، ثم سقاني فشربت ثم شرب الغلام حتى أتى إلى آخره ، فبينما نحن كذلك إذ سمعت وقع حوافر خيل أصحابي فقمت وركبت فرسي وتناولت رمحي وصرت معهم ثم قلت: يا غلام خل عن الجارية ولك ما سواها فقال: ويلك أحفظ الممالحة ، قلت: لابد من الجارية وفارس ، فالتفت إليها وقال لها: قفي ، ثم قال: يا فتيان هل لكم في العافية ؟ وإلا فارس وفارس فبرز إليه رجل من أصحابي فقال له الغلام: من أنت ؟ فلست

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت