فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 94""""""
نصول وأنت تختدع النساء ثم تفتخر على بني الأنبياء لم تزل الأقاويل منا مقبولة وعليك وعلى أبيك مردودة دخل الناس في دين جدي طائعين وكارهين ، ثم بايعوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فسار إلى أبيك وطلحة حيث نكثا البيعة وخدعا عرس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقتلا عند نكثهما بيعته وأتي بك أسيرًا تبصبص بذنبك فناشدته الرحم أن لا يقتلك فعفا عنك ، فأنت عتاقة أبي وأنا سيدك وأبي سيد أبيك ، فذق وبال أمرك ، فقال ابن الزبير: أعذرنا يا أبا محمد فإنما حملني على محاورتك هذا واشتهى الإغراء بيننا فهلا إذ جهلت أمسكت عني فإنكم أهل بيت سجيتكم الحلم ، قال الحسن: يا معاوية أنظر ، أأكع عن محاورة أحد ويحك ؟ أتدري من أي شجرة أنا وإلى من أنتمي ؟ انته عني قبل أن اسمك بسمة يتحدث بها الركبان في آفاق البلدان ، قال ابن الزبير: هو لذلك أهل ، فقال: معاوية أما إنه قد شفا بلابل صدري منك ورمى فقتلك فبقيت في يده كالحجل في كف البازي بك كيف شاء ، فلا أراك تفتخر على أحد بعد هذا . وذكروا أن الحسن بن علي صلوات الله عليهما دخل على معاوية فقال في كلام جرى من معاوية في ذلك: فتخر الأمة وإلينا تلقى مقاليد الأزمة ، نصول وأنت تختدع النساء ثم تفتخر على بني الأنبياء لم تزل الأقاويل منا مقبولة وعليك وعلى أبيك مردودة دخل الناس في دين جدي طائعين وكارهين ، ثم بايعوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فسار إلى أبيك وطلحة حيث نكثا البيعة وخدعا عرس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقتلا عند نكثهما بيعته وأتي بك أسيرًا تبصبص بذنبك فناشدته الرحم أن لا يقتلك فعفا عنك ، فأنت عتاقة أبي وأنا سيدك وأبي سيد أبيك ، فذق وبال أمرك ، فقال ابن الزبير: أعذرنا يا أبا محمد فإنما حملني على محاورتك هذا واشتهى الإغراء بيننا فهلا إذ جهلت أمسكت عني فإنكم أهل بيت سجيتكم الحلم ، قال الحسن: يا معاوية أنظر ، أأكع عن محاورة أحد ويحك ؟ أتدري من أي شجرة أنا وإلى من أنتمي ؟ انته عني قبل أن اسمك بسمة يتحدث بها الركبان في آفاق البلدان ، قال ابن الزبير: هو لذلك أهل ، فقال: معاوية أما إنه قد شفا بلابل صدري منك ورمى فقتلك فبقيت في يده كالحجل في كف البازي بك كيف شاء ، فلا أراك تفتخر على أحد بعد هذا . وذكروا أن الحسن بن علي صلوات الله عليهما دخل على معاوية فقال في كلام جرى من معاوية في ذلك: فيم الكلام وقد سبقت مبرزا . . . سبق الجواد من المدى والمقوس . فقال معاوية ، إياي تعني ؟ والله لآتينك بما تعرفه قلبك ولا ينكره جلساؤك ، أنا ابن بطحاء مكة ، أنا ابن أجودها جودًا وأكرمها أبوة وجدودًا وأوفاها عهودًا ، أنا ابن من ساد قريشًا ناشئًا . فقال الحسن: أجل إياك أعني ، افعلي تفتخر يا معاوية وأنا ابن ماء السماء وعروق الثرى وابن من ساد أهل الدنيا بالحسب الثاقب والشرف الفائق والقديم السابق وابن من رضاه رضى الرحمن وسخطه سخط الرحمن فهل لك أب كأبي وقديم كقديمي ، فإن تقل: لا تغلب ، وإن تقل: نعم تكذب ، فقال: أقول ، لا تصديقًا لقولك ، فقال الحسن رضي الله عنه: ألحق أبلج لا تزيغ سبيله . . . والحق يعرفه ذوو الألباب قال: وقال معاوية ذات يوم ، وعنده أشراف الناس من قريش وغيرهم: أخبروني