الصفحة 11 من 105

إن بعض الناس ما يستوعب بعض القضايا، يعني ذهنه ما يستوعب مثل هذه الأمور، يعني إذا سمع من يقول أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا، لا يسمع الحديث الضعيف، يعني مثل ما سمع من بعضهم أنه ينهى عن الجلوس بعد صلاة الصبح في المسجد قلنا إن الحديث الوارد ضعيف، وإذا رأى أحد جلس قال له نريد أن نخرج أو تجلس حتى تصلي صلاة العجائز صلاة الإشراق، النبي عليه الصلاة والسلام ثبت في صحيح مسلم أنه كان يجلس حتى تنتشر الشمس أما كون الركعتين بعد طلوع الشمس وانتشارها تصلى عملًا بهذا الحديث أو تصلى لأنها صلاة الضحى، ولا كلام لأحد في صلاة الضحى لأن النبي عليه الصلاة والسلام أوصى بها أصحابه، وفي حديث «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ» ، يعني المفاصل كل مفصل يحتاج إلى صدقة ، فيصبح على كل مفصل ثلاث مائة وستون مفصل كل واحد يحتاج إلى صدقة، قال: «وَيُجْزِئُ عَن ذَلِكَ رَكْعَتَانِ تَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى» . فتفترض أن هذه صلاة الضحى، إذا كنت ترى أن الخبر ثابت وأثبته بعضهم.

فيقول بعض الناس إذا سمعت هذا الكلام وركب هذا على هذا قال الحديث ضعيف والضعيف لا يعمل به مطلقًا ؟؟؟؟؟، «والمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ ما دَامَ في مُصَلاه» ، نصوص كثيرة على البقاء في المسجد والرباط الرباط، والجلوس بين الصلاتين في المسجد وانتظار الصلاة، والمرء ما دام ينتظر الصلاة فهو في صلاة والملائكة تدعونه وتصلي عليه ما دام في مصلاه، ثم يأتي من يقول مثل هذا الكلام.

المقصود أن البداءة بالبسملة أمر مشروع في كل شيء في الأكل والشرب في الدخول والخروج في النوم، في كل مجال يبدأ فيه بالبسملة ولو لم يكن بذلك إلا أن القرآن كان يفتتح بالبسملة.

وأما الحمدلة فأهل العلم يختلفون بالنسبة للكتب تجرى مجرى الرسائل فلا تفتتح بالحمدلة، أو تجرى مجرى الخطب فتفتتح بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت