ج: التفويض الذي يفهم من قول السلف أمروها كما جاءت هو تفويض الكيفية، أما التفويض المعروف عند أهل البدع فالمراد به تفويض المعنى، وأنها لا معنى لها ألبتة كالكلام الأعجمي الذي لا يفهم.
س: ما رأيكم في مسألة دوران الأرض وقول البعض بتكفير من يقول بدوران الأرض حول الشمس؟
ج: الشيخ ابن باز رحمة الله عليه له رسالة في هذه المسألة، أما من يقول بثبوت الشمس فلا شك أنه مكذب للقرآن ( ( { ( - } ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - تم بحمد الله ( [يس: 38] ، وكفره صرح به الأئمة، العلماء من علماء الزمان صرحوا بكفره، أما من يقول بدوران الأرض والله جل وعلا يقول: ( - رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه - - ( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - - - رضي الله عنهم - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( [النازعات: 32] فوقع الناس فيه إلا إنه ليس كمن يقول بثبوت الشمس وعدم جريانها، أما من يقول بثبوت الشمس وعدم جريانها فهو مكذب بالقرآن، والذي يقول بدوران الأرض وهذا ما يقر به أهل الهيئة القاطبة ووافقهم بعض علماء المسلمين، وأن الدوران لا ينافي أن تكون راسية فهي راسية مع دورانها بمعنى أنها لا تضطرب فهذا الأمر له سعة والتكفير بعيد جدا عن مثل هذا القول.
س: هل هناك معتزلة عقلية ومَنْ مِنَ المعاصرين منهم؟
ج: نعم هناك عقلانيون يحكمون العقل في النصوص ويثبتون من النصوص ما يوافق عقولهم وهم أفراق المعتزلة ولكل قوم وارث وأما التسميع ما أعرف أحدا يقول بقول المعتزلة من كل وجه وإن كان من يكتب يوافق المعتزلة بتقديم العقل على النص، بعضهم له مؤلفات ومصنفات موجودة ويكتبون في الصحف اليومية نسأل الله جل وعلا أن يردهم إلى حظيرة الصواب.
س: هل ذكر الإمام البخاري لحديث ابن عمر في النزول على اليدين يدل على أن الإمام اختار هذا القول كما هو مذهب المحدثين؟