س: هل تنصح خريج الشريعة أن يفتح درسا يشرح فيه بعض المتون ليكون ذلك دافعا له للاطلاع والمراجعة؟
ج: نعم، إذا تأهل للتدريس، لا يعني أن خريج الشريعة صار عالما، لا يلزم فقد يكون خريج الشريعة مبتدئا إذا اقتصر على المقررات وصارت أيضا هذه المقررات فيها ضعف واعتمد على المذكرات وكتابات المعاصرين وما تمرن على كتب أهل العلم، قد يحتاج إلى أن يطلب العلم من جديد ، نعم لديه قابلية لأن يفهم ما يحتاجه للتدريس في أقصر مدة، نعم ، وإلا فالكليات الشرعية الكليات النظامية لا تخرج علماء إنما تخرج من لديه أهلية التحصيل، نعم إذا أراد أن يتابع التحصيل ويحفظ الدروس الكبار، ومع ذلك يجعل له في ساعة من الأسبوع متنا يشرحه لصغار الطلاب ليتعلم هو قبلهم ليستفيد ويفيد، هذا من أنفع الأشياء، ينتفع بذلك، ولا يقال إن مثل هذا علم قبل أن يتأهل، وهو ما زال في طور التعلم، يحضر دروس الكبار من أهل العلم ويفيد منهم ومع ذلك يعطي، ومن خير أو من أفضل وسائل التحصيل، التعليم والتأليف فيجلس بصغار الطلاب يقرأهم صغار العلم، يعني متون العلم الصغيرة ليستفيد هو أولا ثم يفيد هؤلاء الصغار ومع ذلك يتابع التحصيل إذا رأى أنه تكونت لديه الأهلية وأنه بإمكانه أن يستقل بنفسه ويفتح الدروس ويتوسع فيها ويراجع فيها المراجع والشروح ليستعين بها على الشرح لا شك أن هذا له ذلك.
س: هل الصحيح أن المسافر إذا أقام في مدينة أكثر من أربعة أيام فإنه يجب عليه أن يصلي صلاة مقيم أم ما هو الصحيح في ذلك مع الدليل؟