الصفحة 73 من 105

ج: هذا الكتاب جامع وطيب لكنه ليس بعمدة لأن المعول في الكتب على الأصول، يعني تريد أن تدخل مذهب الحنفية من كتاب الفقه الإسلامي نقول لا يا أخي لا بد أن يكون مذهب الحنفية من كتاب الحنفية، تريد أن تذكر مذهب المالكية ويمكن أن تعزوه نقول: لا.

إذًا ماذا نستفيد من الفقه الإسلامي؟

نقول الفقه الإسلامي دليل يرجعك إلى المصادر الأصلية لأنه يحيل إلى المصادر بالجزء والصفحة. قال في الفتح القدير كذا في جزء كذا، صفحة كذا، ارجع إلى الفتح القدير وثق وقل قال الحنفية كذا كما في الفتح القدير، قال المالكية كذا كما في المدونة وشرح الحطاب وشرح كذا ارجع إليها وخذ كلام أهل العلم من كتبهم، وقال الشافعية كذا ترجع إلى الأصول بنفسك.

وكم من إنسان أخطأ ووهم حينما أخذ رأي الحنفية أو رأي المالكية أو رأي الشافعية أو رأي الحنابلة من كتب شروح الحديث مثلا أو التفاسير، في تفسير القرطبي يذكر المذاهب لكن ليست معرفته بهذه المذاهب كمعرفة أصحابها وأربابها وأصحاب أئمتها، لأنه قد يعتمد أو يأخذ من كتاب رواية غير معتمدة في المذهب وهذا مجرب لأن معرفتهم بالمذاهب الأخرى ليس بمستوى معرفتهم بمذاهبهم.

ولذا أقول لا مانع أن تأخذ مذهب المالكية من أحكام القرآن لابن العربي أو الجامع لأحكام القرآن للقرطبي؛ لأنه فقيه مالكي أو من المفهم للقرطبي فقيه مالكي، تأخذ مذهب الشافعية من فتح الباري أو من شرح النووي، تأخذ مذهب الحنفية من عمدة القاري لا بأس. من أحكام القرآن للجصاص لا بأس، لأنهم فقهاء في مذاهبهم لكن في غير مذاهبهم لا بد من أن ترجع إلى الأصل، وما هذا الذي يوصى به أن يرجع إلى كتب الأئمة قال الشافعي ارجع إلى الأم أقوالهم موجودة، قال مالك ارجع إلى المدونة ارجع إلى الموطأ تجد أقوالهم موجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت