الصفحة 74 من 105

وكم من خطأ في نسبة الأقوال إلى المذاهب من أجل الاعتماد على كتب المتأخرين، فالكتب لا شك أنها تنتسب إلى هذه المذاهب لكن الأولى بأقوال الأئمة كتب المتقدمين إن وجدت كتبهم بأنفسهم فالأقرب إليهم، لأن كل ما يمتد الوقت وتستجد المسائل؛ تتوسع عموم القواعد عند الفقهاء، ولذا تجد المذهب عند المتقدمين بالنسبة إلى الحنابلة تجده يختلف منهم عند المتوسطين يختلف عند المتأخرين، فالموصى به الرجوع إلى الكتب الأصلية الأقدم فالأقل يليه، ونقول: إن كتاب الفقه الإسلامي وأدلته هذا مجرد دليل يردك إلى الأصول في بالجزء والصفحة.

التفسير المنير له أيضا تفسير مطول ومبسوط في خمسة عشر مجلدا لكن قراءتي بي ومراجعتي له قليلة جدًا لا تكفي لإصدار حكم عليه.

س: يقول: رجل دخل المسجد بعد أذان الفجر فهل الأفضل أن يصلي ركعتي تحية المسجد ثم يصلي ركعتي سنة الفجر أم الأفضل أن يصلي ركعتين بنيتين: نية تحية المسجد ونية سنة الفجر؟

ج: يصلي ركعتين فقط فإذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر فيصلي بنية راتبة الصبح وتدخل فيها تحية المسجد لأن تحية المسجد تدخل بأي صلاة.

والنزاع في من أراد أن يوتر بواحد فدخل المسجد بعد العشاء هل تكفي عن الركعتين تحية المسجد أو لا تكفي؟ وأما ما عدا ذلك مع ذلك ركعتان فأكثر يكفي.

س: يقول هل يشترط في صلاة ؟؟؟؟؟؟ اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليل أم تكون من السنن الرواتب.

ج: نعم هذا ما قرره أهل العلم المراد بها السنن الرواتب اثنتي عشرة ركعة والفرائض سبع عشرة والوتر إحدى عشرة، المجموع أربعون ركعة، وابن القيم يقول لن يخيب من طرق الباب أربعين مرة.

س: أنا طالب علم يزين لي أن الشيطان أنني لا أصلح لطلب العلم لضعف حافظتي حيث إنني لم أحفظ القرآن ومكثت يوما من الأيام أحفظ حديث عمران مولى عثمان أكثر من ساعة أفيدوني ؟؟؟؟ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت