فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نقول: أولًا: لا يوجد شيء يثبت هذا، الأمر الآخر: أن هذا قد نُسي، وأصبحت هذه الأرقام العربية هي التي تعرف، أما تلك فهي أرقام لاتينية -هكذا عرفت-، ولا شك أن هذا يجر إلى أمور أخرى كتغيير الحروف العربية بحروف لاتينية، وقد صدر قرار من هيئة كبار العلماء ومن المجمع الفقهي بمنع تغيير الأرقام العربية إلى أرقام لاتينية.
ومن ذلك -أيضًا- تسمية الأشخاص بالأعجمية مثل: بطرس، جرجس، جورج، ديانا، سوزان، يارا، روز، جيهان وما أشبه ذلك.
ومما يدخل في محاكاتهم تسمية المحلات والمتاجر والشقق المفروشة وصوالين الحلاقة وغير ذلك بالأسماء الأعجمية.
ومما يدخل في محاكاتهم في اللغة: استعمال التقويم الميلادي، بل هذا قائم بذاته وليس من أمور اللغة.
التقويم الميلادي يرتبط بقضية دينية عندهم، وهي ميلاد المسيح -بزعمهم- مع أنه لا يثبت أنه ولد في هذا التاريخ.
والتقويم الميلادي يرتبط بأعيادهم، كما أن استعماله يكون على حساب التاريخ الهجري الإسلامي، ويفضي إلى ربط أجيال المسلمين بتاريخ النصارى.
ومن الأمور التي لا نتشبه بهم فيها إحياء الآثار، فنابليون حينما جاء بالحملة الفرنسية إلى مصر جاء ومعه 146 عالم أحيوا الآثار الفرعونية، وأحيوا في كل بلد مآثر الجاهلية، وأرادوا أن يربطوا المسلمين بما كان الناس عليه قبل الإسلام في تلك البلاد.