فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 127

ـ يوم الجمعة يوم مبارك. (يوم الأولى مبتدأ، والثانية خبرًا، فلم تأتِ ظرفًا؛ لأنها لم تتضمن معنى في) .

المفعول معه

تعريفه: هو اسم منصوب يقع بعد واو بمعنى (مع) مسبوقة بجملة، ليدّل على شيء حصل الفعل بمصاحبته أي معه.

مثل: حضرتُ وغروبَ الشمسِ.

الواو: واو معية، غروب: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.

ونحو: سافرتُ وعاصمًا.

الواو: واو معية، عاصم: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

وقولنا: يستيقظ العمال وأذانَ الفجرِ.

الواو: واو معية، أذان: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على أخره.

فإذا قلنا: تشارك محمدٌ وأخوه، فهنا لا يوجد مفعول معه وذلك؛ لأن الواو واو العطف تفيد الاشتراك، اشتراك ما قبل الواو في ما بعدها فإذن الواو ليست واو المعية؛ لأنها ليست بمعنى مع، وكذلك قولنا: سرتُ والشمسُ طالعة، فلا يوجد مفعول معه؛ لأن الواو واو العطف.

• حكم المفعول معه النصب، والعامل في نصبه هو الفعل السابق له وذلك على رأي جمهرة العلماء.

شروط نصب المفعول معه:

(1) : أن يكون فضلة أي (تنعقد الجملة بدونه دون أن يكون هنالك خلل في الجملة أو نقص) مثل: درستُ وغروبَ الشمسِ. فلو قلت: درست لتّمت الجملة فـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت