فهرس الكتاب
(غروب) مفعول معه وهي فضله ونحو: كيف ثامر والعروض، لو حُذف المفعول معه لبقيت الجملة كاملة.
أما إذا قُلتَ: تنافس زيدٌ وخالد، فخالد لا يمكن أن تكون مفعولًا معه؛ لأن الجملة قبل الواو لم تكتمل.
(2) : أن يكون ما قبله جملة، مثل: يستيقظ العمال وأذان الفجر، وقولنا: لا أقرأ والضجة. أما إذا كان ما قبلها مفرد كمثل: كل مهندس وعملة، فيكون معطوفًا على مبتدأ قبله والخبر محذوف وجوبًا تقديره يقترنان، فهو ليس مفعولًا معه.
(3) : أن تكون (الواو) التي تسبقه بمعنى (مع) مثل: لا أرضى الترف والعبودية أما قولنا: فاز بلال وخليل قبله بالجائزة، فالواو ليست واو معية بل عطف فلذلك لم يكن ما بعدها مفعول معه.
ملاحظة (1) : يُعرب الاسم الذي بعد واو المعية مفعولًا معه.
ملاحظة (2) : يُعرب الاسم الذي بعد واو العطف معطوفًا على ما قبل الواو.
وبناءً على ما ذكر أعرب ما فوق الخط: ـ سأذهب وسهمًا إلى المطار.
ـ اختر تخصصًا يتفق وميولك، ... ـ أفطر الصائم وأذانَ المغربِ.
ـ قول الشاعر: فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطحالِ.
ملاحظة: ليس كلّ اسم يقع بعد واو مفعولًا معه، بل قد يكون الاسم فيه وجوب العطف، وذلك إذا كانت الواو تفيد الجمع بين ما قبلها وما بعدها في الحكم نفسه، نحو: تقابل شاكر وطارق في الملعب، وقد يكون الاسم فيه وجوب النصب على المعية، وذلك إذا كانت الواو بمعنى مع ولا يصحّ جمع ما قبلها وما بعدها في الحكم نفسه، نحو: انطلق المناضلون ومغيبَ الشمس، وقد يكون في الاسم رُجحان المعيّة، وذلك إذا كان ما بعد الواو اسمًا ظاهرًا وما قبلها ضميرًا مستترًا نحو: سأعملُ وطارقًا في الحقل، أو يكون اسمًا ظاهرًا وما قبلها ضميرًا متصلًا، نحو: خرجتُ وعليًّا إلى السوقِ.
فائدة: عُرف من أساليب المفعول معه قولُ العرب: ـ ما أنت وزيدًا؟
ـ كيف أنتَ وقصعةً من ثريدٍ؟.