فهرس الكتاب
المفعول لأجله أو المفعول له
تعريفه: هو مصدر قلبيّ منصوب يُبّين عِلّة وقوع حصول الفعل.
المصدر القلبيّ: هو ما كان مصدرًا لفعل من الأفعال التي منشؤها القلب أو النفس أي الحواس الباطنة أو العاطفة مثل: الحب، الكرة، الخوف، الجرأة، الإعجاب وحُكمه النصب.
كقوله تعالى: {وَلا تَقْتُلوا أَولادكُم خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} الإسراء:31.
خشية: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف.
وقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ} البقرة:207.
ابتغاء: مفعول لأجله وهو مصدر قلبي يبين سبب حصول الفعل يشري.
ونحو: لا تطأ التراب احتقارًا.
احتقارًا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وقولنا: أثنى الناقد على القصيدة تشجيعًا لصاحبها.
تشجيعًا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ونحو: تسهر اجتهادًا في كسب الرزق.
اجتهادًا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ونحو: ومن يُنفق الساعاتِ في جمع ماله ... مخافةَ فقرٍ فالذي فعل الفقر.
مخافة: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
• حُكم المفعول لأجله هو النصب.
ملاحظة: المفعول لأجله يأتي لبيان سبب وقوع الفعل ويصح المفعول لأجله أن يكون جوابًا لسؤال يبدأ بـ (لمَ) أي يمكن أن تعرفه عن طريق سؤال يبدأ بلمَ.
مثل: وقف الطلاب إجلالًا للمعلم، تقول لمَ وقف الطلاب؟ فيكون الجواب إجلالًا.