فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 127

المفعول لأجله أو المفعول له

تعريفه: هو مصدر قلبيّ منصوب يُبّين عِلّة وقوع حصول الفعل.

المصدر القلبيّ: هو ما كان مصدرًا لفعل من الأفعال التي منشؤها القلب أو النفس أي الحواس الباطنة أو العاطفة مثل: الحب، الكرة، الخوف، الجرأة، الإعجاب وحُكمه النصب.

كقوله تعالى: {وَلا تَقْتُلوا أَولادكُم خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} الإسراء:31.

خشية: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف.

وقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ} البقرة:207.

ابتغاء: مفعول لأجله وهو مصدر قلبي يبين سبب حصول الفعل يشري.

ونحو: لا تطأ التراب احتقارًا.

احتقارًا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وقولنا: أثنى الناقد على القصيدة تشجيعًا لصاحبها.

تشجيعًا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

ونحو: تسهر اجتهادًا في كسب الرزق.

اجتهادًا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

ونحو: ومن يُنفق الساعاتِ في جمع ماله ... مخافةَ فقرٍ فالذي فعل الفقر.

مخافة: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

• حُكم المفعول لأجله هو النصب.

ملاحظة: المفعول لأجله يأتي لبيان سبب وقوع الفعل ويصح المفعول لأجله أن يكون جوابًا لسؤال يبدأ بـ (لمَ) أي يمكن أن تعرفه عن طريق سؤال يبدأ بلمَ.

مثل: وقف الطلاب إجلالًا للمعلم، تقول لمَ وقف الطلاب؟ فيكون الجواب إجلالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت