فهرس الكتاب
فوائد وتنبيهات
(1) : توسّع الناس في استعمالِ المصادر، ولم يُقصروا المفعول لأجله على المصادر القلبيّة فحسب وإنما استعملوا المصادر الحسيّة مفعولًا لأجله،
مثل: أصطف الحضور احتفالًا لمقدم الرئيس.
ونحو: توجّه الفلاحون إلى الحقل استعدادًا للزراعة.
(2) : يجوز تقدّم المفعول لأجله على عامله أي الفعل، مثل: حبًا في العلم سافرت، (حبًا: مفعول لأجله تقدم على الفعل) ، وإجلالًا قمتُ لجنودنا.
الحال
تعريفه: هو وصفٌ يُذكر أو يُؤتى بهِ لبيان هيئة صاحبه عند وقوع الفعل وحُكمه النصب.
مثل: رجع الفلاحون من الحقل فرحين.
فرحين: حال منصوب تُبيّن هيئة الفلاحين حين رجعوا من الحقل.
ونحو: يُعجبني مشهد الطلاب منهمكين.
منهمكين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
تأتي الحال في ثلاث صور (أنواع) :
(1) : تأتي الحال اسمًا مفردًا، كقوله تعالى: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} الحجرات:12، ميتًا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وقوله تعالى: {وَخُلِقَ الإنسانُ ضَعِيفًا} النساء:28، ضعيفًا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وقول الشاعر: غذوتك مولودًا وعُلتك يافعًا ... تُعلُّ بما أُدني عليك وتنهلُ.
(2) : تأتي الحال جملة اسمية، كقوله تعالى: {اقتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُم وَهُم في غَفْلَةٍ مُّعرِضُونَ} الأنبياء:1، الجملة الاسمية (وهم في غفلة معرضون) في محل نصب حال.