فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 127

فوائد وتنبيهات

(1) : توسّع الناس في استعمالِ المصادر، ولم يُقصروا المفعول لأجله على المصادر القلبيّة فحسب وإنما استعملوا المصادر الحسيّة مفعولًا لأجله،

مثل: أصطف الحضور احتفالًا لمقدم الرئيس.

ونحو: توجّه الفلاحون إلى الحقل استعدادًا للزراعة.

(2) : يجوز تقدّم المفعول لأجله على عامله أي الفعل، مثل: حبًا في العلم سافرت، (حبًا: مفعول لأجله تقدم على الفعل) ، وإجلالًا قمتُ لجنودنا.

الحال

تعريفه: هو وصفٌ يُذكر أو يُؤتى بهِ لبيان هيئة صاحبه عند وقوع الفعل وحُكمه النصب.

مثل: رجع الفلاحون من الحقل فرحين.

فرحين: حال منصوب تُبيّن هيئة الفلاحين حين رجعوا من الحقل.

ونحو: يُعجبني مشهد الطلاب منهمكين.

منهمكين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

تأتي الحال في ثلاث صور (أنواع) :

(1) : تأتي الحال اسمًا مفردًا، كقوله تعالى: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} الحجرات:12، ميتًا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وقوله تعالى: {وَخُلِقَ الإنسانُ ضَعِيفًا} النساء:28، ضعيفًا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وقول الشاعر: غذوتك مولودًا وعُلتك يافعًا ... تُعلُّ بما أُدني عليك وتنهلُ.

(2) : تأتي الحال جملة اسمية، كقوله تعالى: {اقتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُم وَهُم في غَفْلَةٍ مُّعرِضُونَ} الأنبياء:1، الجملة الاسمية (وهم في غفلة معرضون) في محل نصب حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت