فهرس الكتاب
وقوله تعالى: {وَدَخَلَ جَنَّتهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنفسِهِ} الكهف:35، الجملة الاسمية (وهو ظالم) في محل نصب حال.
(3) : تأتي الحال جملة فعلية، كقوله تعالى: {وَجَاؤُوا أباهُم عِشاءً يَبْكُونَ} يوسف:16، الجملة الفعلية (يبكون) في محل نصب حال. ونحو: استمعتُ إلى الطالب يرتّل القرآن، الجملة الفعلية
(يرتل القران) في محل نصب حال.
(4) : تأتي الحال شبة جملة (جار ومجرور أو ظرفية) ،
كقوله تعالى: {فخرج على قومه في زينته} القصص: 79، شبه الجملة من الجار والمجرور (في زينتهِ) في محل نصب حال، والتقدير: متزّينًا.
وقولنا: يشعر الإنسان بالراحة بين أحضان الطبيعة، فشبه الجملة الظرفية (بين أحضان الطبيعة) في محل نصب حال.
ونحو: أعجبني منظر العشب تحت الشجر، شبه الجلة الظرفية (تحت الشجر) في محل نصب حال.
ملاحظة: يكون الحال جوابًا لسؤال يبدأ بـ (كيف) ، أي يمكن معرفة الحال عن طريق طرح سؤال يبدأ بـ كيف فالكلمة التي تكون جوابًا لها تكون حالًا.
كقوله تعالى: {فَرَجَع مُوسى إلى قَومِهِ غَضْبانَ} طه:86، تقول: كيف رجع مُوسى إلى قومهِ؟ فيكون الجواب غضبان، فإذن هي حال.
خصائص الحال:
(1) : الاشتقاق، الأصل في الحال والغالب عليها أن تكون مشتقة، والمقصود بالحال المشتقة أن تكون وصفًا أي (اسم فاعل، اسم مفعول، صفة مشبهة، صيغة مبالغة، ... ) ، كقوله تعالى: {انِفرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} التوبة:41، جاء الحال في الآية مشتقًا، ونحو رجع الطلاب مسرورين، جاء الحال في المثال السابق مشتقًا وهكذا.
(2) : الانتقال، الغالب والأصل فيها أن تكون متنقلة تدل على تغيير وتجدد، كما في الأمثلة السابقة، وقولنا: جاء الطالب ماشيًا، فالحال هنا جاء متنقلًا وليس ثابتًا.