فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 127

(3) : التنكير، مذهب الجمهور أن الأصل في الحال أن تكون نكرة، وإن جاءت معرفة أوّلت بمشتق، مثل: جاء الرجل وحده، تُؤول بـ (منفردًا) .

(4) : فضلة، الأصل في الحال أن تكون فضلة، أي يمكن الاستغناء عنها دون أن يكون هنالك خلل أو نقص في الجملة، والمقصود أنها فضلة من الناحيةِ النحويّة أي ليست من أركان الجملة الأساسية (الفعل والفاعل) ، أما في المعنى فأحيانًا لا يقوم المعنى إلا بها مثل قوله تعالى: {وخلق الإنسان ضَعِيفًا} النساء:28.

صاحب الحال:

يأتي صاحب الحال معرفة: ـ

(1) : اسمًا صريحًا مثل: أقبل الطفل مبتسمًا (الطفل) .

(2) : ضميرًا متصلًا مثل: أخذت الجائزة مسرعًا (التاء) .

(3) : ضميرًا مستترًا مثل: الفائز قدم مسرعًا (تقديره هو) .

ملاحظة (1) : الأصل في الحال أن تكون مشتقة وليست جامدة وإذا جاءت جامدة تأوَّل بمشتق، مثل: يعدو أخوك غزالًا. أي (مشبهًا غزالًا) ، ونحو: جاء زيدٌ أسدًا. أي (مشبهًا بالأسد) ، ونحو: دخل الطلاب طالبًا طالبًا، أي (تدخلوا مرتبين) ، ونحو: فلان جاري بيت بيت، أي (ملاصقًا) .

وذهب بعض النحاة إلى أن الحال قد تقع جامدة غير مؤولة بمشتق في مواضع عده ومنها:

1 ـ أن تكون موصوفة بما بعدها، كقوله تعالى: {إِنَّا أَنَزلناهُ قُرْأنًا عَرَبِيًا} يوسف:2، حيثُ جاءت الحال جامدة غير مؤولة بمشتق وهو جائز عند بعض النحاة؛ وذلك لأنها جاءت موصوفة بما بعدها، وقوله تعالى: {فَتَمَثَّل لَها بَشَرًا سَوِيًّا} مريم:17، جاءت الحال كذلك جامدة غير مؤولة؛ لأنها موصوفة بما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت