فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 15

خُلِقت من العِلْق العظيمِ إلى المُنَى دُعِيت إلى نَيْل الكمالِ فَلبَّتِ

*ولما سُئِل الإمام أحمد: إلى متى تطلب العلم؟ قال: من المحبرة إلى المقبرة.

* خبر أبي يوسف القاضي (182) ذكر القرشي ، والمولى تقي الدين التميمي في ترجمة إبراهيم بن الجراح التميمي مولاهم -تلميذ أبي يوسف وآخر من روى عنه- قال: (( أتيته أعوده، فوجدته مغمًى عليه، فلما أفاق قال لي: يا إبراهيم! أيُّهما أفضل في رمي الجمار، أن يَرْميَها الرجلُ راجلًا أو راكبًا؟ فقلت: راكبًا. فقال: أخطأتَ!. قلتُ: ماشيًا. قال: أخطأتَ!. قلت: قل فيها -يرضى الله عنك-. قال: أما ما يوقف عنده للدعاء، فالأفضل أن يرميه راجلًا، وأما ما كان لا يوقف عنده، فالأفضل أن يرميه راكبًا.، ثم قمت من عنده، فما بلغتُ بابَ داره حتى سمعتُ الصُّرَاخَ عليه، وإذا هو قد مات -رحمه الله تعالى- ) ).وقال (( أضواء البيان ) ): (( وأظهر الأقوال في المسألة هو الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو قد رمى جمرة العقبة راكبًا، ورمى أيام التشريق ماشيًا ذهابًا وإيابًا والله تعالى أعلم ) )اهـ.

* خبر أبي زُرْعة الرازي (266) قال ابنُ أبي حاتم سمعتُ أبي يقول: مات أبو زُرعة مطعونًا مبطونًا يعرق جبينُه في النزع، فقلت لمحمد بن مسلم (ابن وَارَة) : ما تحفظ في تلقين الموتى: لا إله إلا الله؟ فقال محمد بن مسلم: يروى عن معاذ بن جبل. فمن قبلِ أن يَسْتتم رفع أبو زرعة رأسه وهو في النزع، فقال: روى عبدالحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرَّة، عن معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخلَ الجنة ) ). فصار البيت ضجَّة ببكاءِ من حضرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت