الصفحة 30 من 49

1 -قال رحمه الله في فقه قصة الحديبية:

"ومنها أن المشركين وأهل البدع والفجور والبغاة والظلمة إذا طلبوا أمرا يعظمون فيه حرمة من حرمات الله تعالى أجيبوا إليه وأعطوه وأعينوا عليه وإن منعوا غيره فيعاونون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى لا على كفرهم وبغيهم ويمنعون مما سوى ذلك فكل من التمس المعاونة على محبوب لله تعالى مرض له أجيب إلى ذلك كائنا من كان ما لم يترتب على إعانته على ذلك المحبوب مبغوض لله أعظم منه وهذا من أدق المواضع وأصعبها وأشقها على النفوس ولذلك ضاق عنه من الصحابة من ضاق وقال عمر ما قال حتى عمل له أعمالا بعده والصديق تلقاه بالرضى والتسليم حتى كان قلبه فيه على قلب رسول الله وأجاب عمر عما سأل عنه من ذلك بعين جواب رسول الله وذلك يدل على أن الصديق رضي الله عنه أفضل الصحابة وأكملهم وأعرفهم بالله" (1)

2 -وقال في فقه غزوة تبوك:

"ومنها أن رسول الله كان يقبل علانية من أظهر الإسلام من المنافقين ويكل سريرته إلى الله ويجري عليه حكم الظاهر ولا يعاقبه بما لم يعلم من سره ." (2)

3 -وقال في فقه قصة الثلاثة الذين الذين خلفوا:

"وفيه دليل أيضا على هجران الإمام والعالم والمطاع لمن فعل ما يستوجب العتب ويكون هجرانه دواء له بحيث لا يضعف عن حصول الشفاء به ولا يزيد في الكمية والكيفية عليه فيهلكه إذ المراد تأديبه لا إتلافه" (3)

4 -وقال في قصة وفد ثقيف:

"ومنها جواز إنزال المشرك في المسجد ولا سيما إذا كان يرجو إسلامه وتمكينه من سماع القرآن ومشاهدة أهل الإسلام وعبادتهم" (4)

5-وقال في فقه قصة قدوم وفد دوس:

"ومنها التأني والصبر في الدعوة إلى الله , وأن لا يعجل بالعقوبة والدعاء على العصاة" (5)

6 -وقال في فقه قصة وفد نصارى نجران:

(1) زاد المعاد 3 / 269

(2) المرجع السابق 3 / 504

(3) المرجع السابق 3 / 506

(4) المرجع السابق 3 / 525

(5) المرجع السابق 3 / 548

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت