فهرس الكتاب
• كنت أتمنى منك أيها الشيخ المهاجر أن لا تصحح خبر الرجل الذي قيل له لنخطط معًا في اسقاط فلان وفلان، لا لأن الاتصال غلط، بل لأنه المكر السيء غلط
• بكل خبثكم وتخطيطكم أن تسقطوا رجلًا رفعه الله، أو منهجًا كتب الله له البقاء، فالعاقل من سار مع الحق ليبقى، ومن توافق معه ليحيا أكثر من حياته.
• كم أرادوا موته، وكم أرادوا طمس أهله، وكم أنفقوا وفكروا وقدروا، ثم خابت ظنونهم. كان مكر الله يحيط بمكرهم، وهو أعلى وأحكم وأجل، فلا تستطعيون1
• من أغفل يد الله في هذا الدين وحياته ورجاله وتقديره لم يفهم كثيرًا من الحياة، وسيبقى يتخبط هائما في فهم السنن والأقدار. انظر دومًا ليد الله
• ما بني في نفوس المجاهدين في سنين من محبتهم لقادتهم لا يزول في لحظة، لأن سنة الإستبدال ليست بيد المكر البشري بل بيد الله تعالى، فخططكم بوار.
• كانت الطفولية في وقت تقوم على ظن الجميع أن انتصار الحق يكون على حساب تدمير جماعة تنافسه في الميدان، وما زال بعضهم يعيشها (يخل لكم وجه أبيكم)
• يظن البعض أن اليهود هم من يرغب بدوام الصدام بين المجاهدين والطواغيت والزنادقة، وهذا غلط، فهؤلاء هم من حماهم طيلة زمانهم في منطقنا، فهم التالي.
• ما يسعون لتثبيته هو معوقنا، أقصد الأمن، فهو من يعوق التحاق الأسود الكامنة بالأسود المجاهدة، ولكن ما نؤمله هو ما يحبه الله لهذا الدين، وهو قادم.
• لم يستطع الزنادقة حسم معركة منطقة، وذلك بعد أن قذفوا بفلذات أكبادهم وقواتهم فيها فتلقفهم الأسود، وملؤوا منهم قفار الأرض، فأتى الكفر بنفسه.
• مساحة المعركة ليست في صالح جزر الزندقة المنتشرة بين أهل السنة، وبالتالي لن ينفعوا وكلاء في المعركة القادمة، ذلك بأنها ستشتعل في كل مكان.
• اعتقاد البعض أن الغرب سيعتمد في الحرب القادمة على الوكلاء غلط في التقدير منهم، فبحمد الله صار للحق قوة تهدد وجودهم، والسعار سيجلبهم رغم انوفهم
• من عاش كالشاة العائرة كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسيذهب لمزبلة التاريخ، فالتذاكي الخبيث مع هذا الدين لا ينفع، والباقي هو الحق.
• ثبت أن أمتنا تنسى الشر والسيئات لمن تاب وأحسن، وذلك عملًا بشرع الرحمة المبنية عليه، لكنها كذلك لا تنسى من خانها، فالبابان مفتوحان لمن أراد.
• تحول قادة في التاريخ من الخنوع والعمالة ضد أمتهم رفع مقدارهم في التاريخ، والدولة الأرتقية نموذج لهذه التحولات بين جهاد الصليبيين والتآمرمعهم.
• لقد حسمت أمريكا خيارها في المنطقة لعقدها القادم، وهي أنها وإيران في جانب ضدنا، ذلك لأن جذر الرفض