فهرس الكتاب
2_ تعريف غير المتوسعين: كابن جني وغيره ممن يقيدونه هو: إبدال حرف مكان حرف مع تقاربهما في المخرج، واتحاد الكلمتين في المعنى والمكان، وألا يتصرف أحدهما تصرفًا كاملًا.
ومعنى اتحادهما في المكان: أي أن يكونا في بيئة واحدة.
مثال ذلك: جذا وجثا؛ فمعناهما واحد، ومخرجهما واحد، ولكن العرب أبدلوا إحداهما من الأخرى؛ فإحدى الكلمتين هي الأصل.
أما جاس وحاس فهاتان ليس بينهما اتحاد تام في المعنى والمخرج؛ فليسا داخلين ضمن الإبدال عند غير المتوسعين.
أما المتوسعون فيه فيرون أنهما داخلان في الإبدال.
ثانيًا: أمثلة أخرى للإبدال: نقل السيوطي × في المزهر أمثلة كثير للإبدال نقلها عن أئمة اللغة، ومن تلك الأمثلة:
استأديت عليه، مثل: استعديت، والأيْم والأين: الحية، وطانه الله على الخير وطامه: يعني جبله، وفِنَاء الدار وثِناء الدار، وجَدَثٌ وجدفٌ للقبر، ونبض العِرْق ونبذ، وأيا وهيا، وإياك وهياك، وأرَّخ وورَّخ.
أولًا: تعريفه: هو تقديمٌ وتأخير في بعض حروف اللفظة الواحدة؛ فتنطق على صورتين بمعنى واحد.
مثاله: جذب، وجبذ، وما أطيبه، وما أيطبه.
ثانيًا: من الأمثلة على القلب: عقد السيوطي في المزهر، النوع الثالث والثلاثين للقلب، واستقصى كثيرًا من أمثلته، ومنها: نغز الشيطان بينهم لغة في نزع، وكلام حوشي، ووحشي، والأوباش من الناس: الأخلاط مثل: الأوشاب، والمقاط حبل مثل القماط، وعمج في السير، ومعج، وقلقلت الشيء، ولقلقته.
وهذا مما استخرجه اللغويون من الاشتراك في اللغة، ومداخلة الكلام للمعاني المختلفة، والحديث عنه سيكون من خلال ما يلي:
أولًا: تعريفه: أن يؤتى بالكلمة المشتركة _ كالعين مثلًا _ فَتُعَدَّ شجرة يفرع من معانيها المختلفة فروعًا، فيُسْتَرسل في تفسير الكلام على الوجه المشترك، حتى تبلغ الشجرة مائة كلمة أو أكثر، وكلها متسلسلة في كلمة واحدة، على نحو ما سيأتي من أمثلة.