وفي الختام فقد رأينا أخوتي الكرام فضل الذكر والدعاء وما فيه من الثواب الجزيل والأجر العظيم الذي أعده الله الكريم المنان للذاكرين الله كثيرًا والذاكرات ، لذا أوصيك في الختام أخي المسلم وكذلك أختي المسلمة باغتنام الأوقات بذكر الله تعالى، [1] والحرص على هذا الأجر العظيم ، لكي تنال رضى الرحمن ومغفرته ، والمنزلة العليا في الجنان بإذن الله تعالى .
وبهذا تم الكتاب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وأرجو الله أن تكونوا قد انتفعتم به،وأن تعملوا به.وأن يعم به النفع .وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد إن لا إله ألا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
وكتب/ أبو أنس العراقي
ماجد بن خنجر البنكاني
(1) روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز و جل فيها ) ).