اتجه كثير من المصابين بالأمراض الروحية إلى دور الرقية الشرعية بعد أن عجز الطب الحديث عن تفسير أو معالجة بعض الظواهر المرضية بسبب تركيزه على الجوانب العضوية والبيولوجية وإهماله الجوانب الروحية مما أوجد فجوة ما زالت قائمة بين من يقومون بالعلاج بالرقية الشرعية وبين الأطباء النفسيين، فالكل من الفريقين يفسر المشكلة وفقًا لتخصصه، وينظر إليها من زاويته فقط. وبما أن علم الاجتماع يهتم بدراسة التحولات الاجتماعية للمجتمعات الإنسانية والعلاقة بين الصحة والمرض فإن هذه الدراسة ستركز على توضيح الخصائص التي يتصف بها المصابون بالأمراض الروحية وستسعى إلى تحديد وجهات النظر حيال قضية الأخذ بالعلاج بالرقية أو العلاج بالأدوية النفسية ومن وجهة نظر الرقاة والأطباء النفسيين.
تتحدد أهداف الدراسة في التالي:
1-توضيح أهم الخصائص الاجتماعية للمصابين بالأمراض الروحية.
2-التعرف على أثر التنشئة الاجتماعية في حدوث الأمراض الروحية.
3-تبيين بعض الحالات المصابة وطريقة المعالجة المفضلة.
4-وصف كيفية الرقية داخل دور الرقية الشرعية.
5-الوصول إلى أهم المقترحات الكفيلة بالحد من تفاقم مشكلة الإصابة بالأمراض الروحية.
ويمكن أن تصاغ الأهداف في ضوء التساؤلات الآتية:
1-ما الخصائص الاجتماعية للمصابين بالأمراض الروحية؟
2-هل للتنشئة الاجتماعية أثر في حدوث الأمراض الروحية؟
3-هل المصابون يتعالجون بالرقية أم بالعلاج النفسي؟
4-كيف تتم الرقية داخل دور الرقية الشرعية؟
5-ما أهم المقترحات أو السبل الكفيلة بالحد من تفاقم مشكلة الإصابة بالأمراض الروحية؟
مفاهيم البحث: