الصفحة 61 من 68

المسئول الأول آباء البنات ، وهم المسئولون عند الله الذي استرعاهم بناتهم ، واستحفظهم إياهن ، ومنعهم أن يسلكوا بهن سبيل المعصية ، أو يتوجهوا بهن الوجهة التي توصل إليها ، فلا تسافر البنت وحدها ، بل لا يسافر الأب بها ولا بإخوتها الصغار إلى بلاد الكفار ، بلا داع يدعو إلى ذلك ، فتنطبع في نفوسهم صور تفسد عليهم أيامهم ، وتبعدهم عن طريق دينهم وأخلاقهم , ولا يدع ابنته تنزل إلى السوق وحدها ، ولا تتصل بالهاتف بالشبان ، ولا تشير من النوافذ إلى أبناء الجيران . (ذكريات 8/280- 283 )

-الاهتمام بدعوة المرأة:

لقد حاضرت النساء عشرات المرات في كثير من البلاد العربية ،وفيما زرت من غيرها من البلدان ، شرعت في ذلك من عشرين سنة ، من حين جاوزت من العمر الستين ، فوجدت ووجد الناس في هذه المحاضرات وهذه الدروس مني ومن أمثالي ، منفعة لا نجد مثلها إن ألقيناها على الرجال لينقلوها هم إلى النساء ، ذلك لأن المرأة أسرع تأثرًا، وأرق في الجملة قلبًا ، وأقرب إلى التذكر إن ذكّرت ، ثم إن أسباب الصلاح والفساد بيدها هي ، لا بيد الرجل ، لأنها معلمة المدرسة الأولى التي تكون قبل مدارس الحضارة (مدرسة البيت ) في السن التي تغرس فيها كما قلت من قبل مرات ومرات بذور الإيمان و الكفر والشر تغرس كلها في السنوات الخمس الأولى من العمر ، فلنجعل للنساء مجالس في المسجد نختار لها من العلماء من كان حاضر القلب مع الله إن قال استمعن إلى قوله ،وإن وعظ استجبن إلى وعظه ، ويخصص لذلك ساعة بعد صلاة العصر ، يفتح فيها الباب للنساء , ويمنع دخول الرجال وأنا أرجو أن لا يذهب هذا الاقتراح هدرًا ،وأن يجد الاهتمام من أخي في الله ، الرجل الصالح المصلح العالم المعلم ، الشيخ عبد العزيز بن باز ، ومن معه من أفاضل العلماء وسترون إن شاء الله أثره الخير بعد حين . (ذكريات 8/280- 283 )

-دور الخطباء في مقاومة دعاة التحرر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت