فهرس الكتاب
النص الذي يقضي على عقيدة النصارى إنجيل متى 12-39 (حينئذ أجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلّم نريد أن نرى منك آية. فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي.لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال) ومعلوم طبعا أن يونان النبي لم يمت وانما كان حيا والكل يظنه ميت سفر يونان 2-2 2 (دعوت من ضيقي الرب فاستجابني.صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي) .وفى المقابل يقول النصارى ان يسوع مات على الصليب وقام حيا من بين الأموات إذن الذي مات على الصليب لم يكن يسوع . ثم إن يسوع دخل القبر يوم و ليلتين فقط لأنه كما يدعون صلب يوم الجمعه عصرا وقام من قبره يوم الأحد صباحا أما يونان كان ثلاثة أيام وثلاث ليالي (متى 12-39) ولذلك نقول أن المسيح كما يدعي كتبة الأناجيل فشل حتى في إثبات أنه نبي إذن الذي داخل القبر لم يكن المسيح وانما شخص غيره لان المسيح لم يصلب بل هذا ظن خاطئ وهو نجا من الصلب
عجائب رافقت موت المصلوب
يرفض العقل ما حكاه متى من عجائب حصلت عند موت المسيح يقول:"وأسلم الروح ، وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل ، والأرض تزلزلت ، والصخور تشققت ، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ، ودخلوا المدينة المقدسة ، وظهروا لكثيرين" ( متى 27/51 - 54 ) .
والقصة من الغلط بل والكذب ، إذ لم يعهد مثل هذه العودة للقديسين والراقدين ، ولم يعهد أن عاد هؤلاء أو غيرهم من الموت .