فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 210

7 -الحديث فيه الحذر من فتنة النساء والتعلق بهن، وأنه ذلك يوجب الوقوع في المنكرات.

8 -ضعف الإنسان أمام الشهوات وخاصة شهوة النساء.

9 -الفقر والحاجة - مع ضعف الإيمان - قد تدفع المرء في الوقوع في المحرمات.

10 -الحديث دليل على أن ترك الحرام لله تعالى وخوفًا منه يعتبر من أجل الطاعات والأعمال الصالحات.

11 -رب كلمة قالها المرء بصدق وإخلاص غيرت مجرى حياة عبد كان غارقًا في الآثام، وجعلته - بعد توفيق الله - من أهل الصلاح والاستقامة.

12 -فيه استحباب التكنية عن الأمور المستقبحة بما يفهم منه المراد، حتى يعود المرء نفسه على عفة اللسان وطهارته.

13 -انظر كيف تغير التقوى النفوس، وتداوي عللها، بل ترتقي بها في مدارج الكمال والمعالي، فهذا الرجل لم يمتنع عن المرأة بعد أن ذكّرته بالله فحسب، بل ترك لها المال الذي كان يضغط عليها به.

14 -الحديث دليل على جواز الإجارة.

15 -إعطاء الأجراء حقوقهم ولا تحل مماطلتهم.

16 -وجوب حفظ الحقوق وردها إلى أهلها.

17 -إذا اجتهد رب العمل في إنصاف العمال وإعطائهم حقوقهم، ثم ترك أحدهم حقه، أو هرب من العمل، فلا يلحقه بذلك إثم و لا عيب.

18 -جواز العمل بالتجارة المباحة.

19 -بركة التجارة الصادقة حيث تضاعفت هذه الأجُرة إلى أضعاف كثيرة.

20 -إثبات الكرامة للصالحين.

21 -علم من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم -، حيث أخبر بهذه القصة.

22 -وفضل حسن العهد وأداء الأمانة.

23 -وفضل السماحة في المعاملة.

24 -كم في ثنايا المجن من المنح.

25 -في هذه الشدة ذكر كل واحد منهم عملًا صالحًا واكتفى به، مما يدل أن المؤمن قد تكون له خبيئة من الأعمال الصالحة هي من أرجى أعماله عند الله تعالى، وإن كان له غيرها.

وقد صح عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقول (ليكن لأحدكم خبيئة بينه وبين ربه، فإن ألم به شيء سأل الله بخبيئته هذه) .

وكان للسلف الصالح يكون لأحدهم خبيئة لا يعرفها أحد، حتى أقرب الناس إليه.

2 -باب التوبة

قَالَ العلماءُ: التَّوْبَةُ وَاجبَةٌ مِنْ كُلِّ ذَنْب، فإنْ كَانتِ المَعْصِيَةُ بَيْنَ العَبْدِ وبَيْنَ اللهِ تَعَالَى لاَ تَتَعلَّقُ بحقّ آدَمِيٍّ فَلَهَا ثَلاثَةُ شُرُوط:

أحَدُها: أنْ يُقلِعَ عَنِ المَعصِيَةِ.

والثَّانِي: أَنْ يَنْدَمَ عَلَى فِعْلِهَا.

والثَّالثُ: أنْ يَعْزِمَ أَنْ لا يعُودَ إِلَيْهَا أَبَدًا. فَإِنْ فُقِدَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ لَمْ تَصِحَّ تَوبَتُهُ.

وإنْ كَانَتِ المَعْصِيةُ تَتَعَلقُ بآدَمِيٍّ فَشُرُوطُهَا أرْبَعَةٌ: هذِهِ الثَّلاثَةُ، وأنْ يَبْرَأ مِنْ حَقّ صَاحِبِها، فَإِنْ كَانَتْ مالًا أَوْ نَحْوَهُ رَدَّهُ إِلَيْه، وإنْ كَانَت حَدَّ قَذْفٍ ونَحْوَهُ مَكَّنَهُ مِنْهُ أَوْ طَلَبَ عَفْوَهُ، وإنْ كَانْت غِيبَةً استَحَلَّهُ مِنْهَا. ويجِبُ أنْ يَتُوبَ مِنْ جميعِ الذُّنُوبِ، فَإِنْ تَابَ مِنْ بَعْضِها صَحَّتْ تَوْبَتُهُ عِنْدَ أهْلِ الحَقِّ مِنْ ذلِكَ الذَّنْبِ وبَقِيَ عَلَيهِ البَاقي. وَقَدْ تَظَاهَرَتْ دَلائِلُ الكتَابِ والسُّنَّةِ، وإجْمَاعِ الأُمَّةِ عَلَى وُجوبِ التَّوبة.

قَالَ الله تَعَالَى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .

وَقالَ تَعَالَى: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت