فهرس الكتاب
توفيت في حدود الأربعين في خلافة معاوية فرضي الله عن أم سليم وأرضاها.
2 -وَفِيهِ اِسْتِعْمَال الْمَعَارِيض عِنْد الْحَاجَة لِقَوْلِهَا: (هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ) فَإِنَّهُ كَلَام صَحِيح، مَعَ أَنَّ الْمَفْهُوم مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ هَانَ مَرَضه وَسَهُلَ، وَهُوَ فِي الْحَيَاة. وَشَرْط الْمَعَارِيض الْمُبَاحَة أَلَّا يَضِيع بِهَا حَقّ أَحَد وَاللَّه أَعْلَم.
3 -جواز الأخذ بالشدة وترك الرخصة مع القدرة عليها والتسلية عن المصائب.
4 -وجوب الصبر والاحتساب عند المصيبة.
5 -وفيه تزين المرأة لزوجها، وتعرضها لطلب الجماع منه.
6 -أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
7 -بيان حال أم سليْم من التجلد وجودة الرأي وقوة العزم.
8 -تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم - ووسمه بيده.
9 -استحباب تحنيك المولود وأن يكون بالتمر، وقد كانوا يبعثون بمواليدهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - لتحنيكهم لأجل البركة كما في الحديث، وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال: ولد لي غلام فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسماه إبراهيم و حنكه بتمرة، و زاد البخاري:"و دعا له بالبركة و دفعه إلي".
10 -عناية الإسلام والأطفال، وتكريمه لهم منذ خروجهم إلى الدنيا.
11 -استحباب تسمية المولود في يومه الأول، وقد ثبتت السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
حيث قال (وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ وَلَد سَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أبِي إبْرَاهِيم) متفق عليه.
وكذلك ثبت فيهما (أن أنس بن مالك ذهب بأخيه، حين ولدته أمه، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَحَنَّكه وسماه عبد الله) .
وفي صحيح البخاري (أن رجلا قال: يا رسول الله، وُلِدَ لي وَلَد، فما أُسمِّيه؟ قال: اسْم وَلدِك عَبْد الرَّحْمَنِ) .
12 -مشروعية التبرك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته؛ بريقه وما لا مس جسده، وليس ذلك لأحد بعد النبي عليه الصلاة والسلام، حيث لم يفعله الناس مع كبار الصحابة رضي الله عنهم.
13 -مشروعية تسجية الميت ولو كان طفلًا صغيرًا.
14 -مشروعية خدمة المرأة لزوجها.
15 -فيه صفة المرأة الصالحة.
16 -فيه الفزع لأهل العلم في الهموم والمسائل.
45 -وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( لَيْسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّمَا الشَدِيدُ الَّذِي يَملكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
(( وَالصُّرَعَةُ ) ): بضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وأَصْلُهُ عِنْدَ العَرَبِ مَنْ يَصْرَعُ النَّاسَ كَثيرًا.
46 -وعن سُلَيْمَانَ بن صُرَدٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: كُنْتُ جالِسًا مَعَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وَرَجُلانِ يَسْتَبَّانِ، وَأَحَدُهُمَا قدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أوْدَاجُهُ، فَقَالَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( إنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أعُوذ باللهِ منَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ، ذَهَبَ منْهُ مَا يَجِدُ ) ). فَقَالُوا لَهُ: إنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( تَعَوّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
47 -وعن معاذِ بنِ أَنسٍ - رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( مَنْ كَظَمَ غَيظًا، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالى عَلَى رُؤُوسِ الخَلائِقِ يَومَ القِيامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ العِينِ مَا شَاءَ ) )رواه أَبو داود والترمذي، وَقالَ: حديث حسن.
48 -وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا قَالَ للنبي - صلى الله عليه وسلم: أوصِني. قَالَ: (( لا تَغْضَبْ ) )فَرَدَّدَ مِرارًا، قَالَ: (( لاَ تَغْضَبْ ) )رواه البخاري.