…فالعاملون للإسلام ليسوا بمنأى عن العلل التي أصابت الأمم الماضية والمجتمعات الخالية . قال صلى الله عليه وسلم:"سيصيب أمتي داء الأمم". فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال:"الأشر والبطر والتكاثر والتنافس والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي"
رواه الحاكم بإسناد حسن . ومصداقه في قوله تعالى: (وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (المائدة:14) .