فهرس الكتاب
إن من يكذب في النقل من كتب أهل العلم، أو إن أحسنَّا الظن يخطئ في النقل من كتب أهل العلم هذا الخطأ الكبير، كيف يستسيغ لنفسه أن ينصب نفسه فقيهًا مفتيًا؟؟!!
بل إن رجلًا هذا شأنه في التدليس والتحريف والخبط في النقل لا يؤمن جانبه في شيءٍ من دين الله أبدًا، ولو أراد الخير لنفسه لنظر في كتب أهل العلم قبل أن ينقل، ولنقل الكلام كما هو دون تحريف أو تبديل.
بل إنه يجعل من يترضى على واحد منهما راضيًا بما فعلا، مشاركًا لهما في الإثم الذي اقترفاه -بزعمه-، ويشبه ترضينا عنهما برضى أبناء قتلة الأنبياء عن فعلة آبائهم، و .... و .... و ... في سلسلة من التخبط والتدجيل الذي لا ينتهي.
أي ذنب اقترفه عمرو ومعاوية رضي الله عنهما يستحقان به أن يجعلا في هذه المنزلة من السوء التي تريدها؟؟!!
ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حق عمرو - رضي الله عنه -:"أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص"رواه الترمذي وأحمد والطبراني في المعجم الكبير، وحسن الشيخ الألباني إسناد الترمذي، وصحح الحديث لشواهده، وحسن الحديث حمزة أحمد الزين متمم تحقيق مسند الإمام أحمد بعد الإمام أحمد شاكر رحمه الله، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث محتمل للتحسين.
ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ابنا العاص مؤمنان عمرو وهشام"رواه أحمد وحسن إسناده الشيخ شعيب الأرناؤوط، ولعمرو بن العاص - رضي الله عنه - فضائل غيرها.