الصفحة 129 من 752

وقال أخوه الحسين لشيعته حينما اجتمعوا عليه بدل أن يساعدوه ويمدوه بعد ما دعوه إلى الكوفة وبايعوا مسلم بن عقيل نيابة عنه فقال لهم: (2) .

وعن جعفر الصادق - عليه السلام - أنه قال: إني والله ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلا واحدا - عبد الله بن يعفور (3) .

وروى الكليني عن أبي الحسن موسى أنه قال: لو ميزت شيعتي ما وجدتم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدهم إلا مرتدين (4) .

ومثل هذا كثير وهذه هي الأسباب التي جعلتهم يلجأون إلى القول بالتقية، لأنه لا يمكن الجمع بين مدح الصحابة وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان، وبين ذمهم والطعن فيهم كما لا يمكن الجمع بين ذم الشيعة والطعن فيهم وبين مدحهم.

فكيف الجمع بين هذا وذاك؟

فقالوا: إن الأئمة ما قالوا ذلك إلا تقية فكان هذا هو المخلص الوحيد لهم من المآزق .

رابعا: دلالة العقل والتاريخ وما علم بالتواتر وأجمع الناس عليه من عدالتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت