اما بين الخاصة: فلم تنتشر روايات سيف على مدى قرن ونصف القرن من موته (180 ه) فكان اول من اشهرها - كما اشهر غيرها - هو الطبري (ت: 310 ه) وكانت روايات سيف قبل ذلك خاملة جدا فاحتاجها الناس بعد الطبري للرد على الشيعة وتدافع عنهم سيف كنزا مخفيا في الدفاع عن العنصر الاموي ضدالشيعة الانتشار لروايات سيف واعتمد عليها المعاصرون للسبب نفسه تقريبا المعاصرون عامة احتاجوا للرد على هجمات الشيعة والمستشرقين على التاريخ الاسلامي خصوصا عهد عثمان وبني امية فلذلك اتجه المدافعون يتلمسون الدفاع سواء كان الدفاع بحق او بباطل فاتجهوا للطبري فوجدوا في روايات سيف منهلا فائضا للدفاع عن بني امية وولاتهم اكثروامن النقل عنه ثم وثقوه المحدثين (توثيق سيف ) وللّه في خلقه شؤون ثم ان توثيق المؤرخين في هذه الايام لسيف بن عمر لاجل الدفاع عن بني امية ضدالشيعة والمستشرقين واحيانا ضد عمار وابي ذر وهذا يعني بكل بساطة ان مقياس التوثيق والتضعيف لم يعد الصدق والكذب وانما (المصالح ) و (الظروف الراهنة ) و (الحاجة الملحة ) للاسف - منهج انهزامي , ولو علم هؤلاء اننانستفيد من اخطاء سلفنا مثلما نستفيد من صوابهم لما فعلوا هذا الفعل ص 77 - 78 وقد ياخذ علي الدكتور انني نقلت بعض النتائج التي توصل اليها بعض الباحثين كالهلابي والعسكري وهذا غير صحيح لانني رجعت للمصادر نفسها وتاكدت من تلك النتائج بنفسي وخالفتهما في بعض النتائج التي لم اعلن عنها واضفت مما لم اجده عندهما مع امتناني لصاحب السبق في سبقه الى تلك النتائج او بعضها لكن لنتاكد من المعلومات بانفسنا ونضيف غير مقلدين لياتي بعدنا من يضيف ويبني على نتائجناوهكذا.
ص 81 - 82
اجوبة السيد العسكري على اقوال الاساتذة الجامعيين
تمهيد
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين والسلام على ازواجه امهات المؤمنين واصحابه المنتجبين .