فهرس الكتاب
ما تعارف الناس ( ) فقبضها يعدها واحد اثنين ثلاثة، ويفرزها عن الأول، عن الأصل الذي هي فيه فإذا فرزها وتميزت له، ولو لم ينقلها عد قابضًا لها.
وفي الطعام لابد أن ينقل من المكان، لقول ابن عمر: كنا نغرب على نقل الطعام، يعني إذا اشترى طعامًا فإنه لابد من نقله حتى يتم القبض، وبالنسبة للبيت وللدابة وللسيارة وأشباه ذلك، قبضها بالتخلية، مثلًا السيارة وأشباه ذلك والبيت، اتفضل هذا مفتاحها، يعني يخلي بينك وبينه لكي تنتفع به، هنا حصل القبض، الدابة إذا كان عليها فهل قبضها بأن ينزل عنها ثم يسلمها للآخر أو يستلمها من جديد أو يقبضها وهو عليها؟ هو الذي أراده البخاري هنا، وإذا نظرت في هذا بما ذكرنا اتضح لك، أن قبضها يكون بالتخلية ما بين المشتري وإياها، فهو عليه الصلاة والسلام اشتراها واشترط أن تحمله إلى المدينة، ثم هو عليه الصلاة والسلام أعطى جابر الثمن، وأعطاه الجمل فكان جملًا مباركًا. نكتفي بهذا.
سؤال: بالنسبة لنقل البضائع، هل هو من السوق؟
الجواب: لا، هو نقلها من مكانها، البضاعة تختلف، لو قصدك الطعام، الطعام تنقله من مكانه بحيث يتميز عن ملك البائع،، فإذا أواه التاجر إلى رحله صار قبضًا، أو اللي جاي حتى يأوونه إلى رحالهم يعني التجار اللي في السوق، إذا اشترى شيء لابد أن يؤويه إلى رحله إلى دكانه أو مكانه.
المقصود من القبض، اشتراط القبض في البيوع، في الشريعة ألا يكون ثمَّ خلاف ـ هذا أولًا ـ بين البائع والمشتري، هل اشتريت هل ما اشتريت إلى آخره، وهذه سبب من أسباب الخصومة والاختلاف.