فهرس الكتاب
الجواب: لا، الشرك ليس داخلًا في هذا، لأن هذا ما فيه شفاء هو توهم ليس سببًا أصلًا، الحرير سبب واضح، الحرير في مكان في حكة هذا واضح، نجاسة تعالجها، لكن لبس الحلقة والخيط هذا توهم ليس بسببًا أصلًا، فهو تداوي بسبب ليس بشرعي، والكلام هنا في الأسباب الشرعية.
سؤال: ؟
الجواب: البحث واضح فيه، في إشكال في موضع منه؟ التصاوير المقصود بها هنا، المنسوجة، لأنها كانت منسوجة في الرداء أو في الستارة أو أشباه ذلك، هذه لا يجوز إدخالها البيت ولا أن تعلق فيه، إلا على وجه الإهانة لها هذا أباحها كثير من أهل العلم، جمهور أهل العلم هي على أنها إذا كانت مهانة توطأ؛ فإنه لا بأس بها مع الكراهة.
وعدم دخول الملائكة للبيت الذي فيه صورة، المقصود بها ملائكة الرحمة، أما الملائكة الذين يلازمون العبد، المعقبات والكتبة، فإن هؤلاء يلازمون العبد، سواء كان فيه صورة أو ليس فيه صورة، لا يفارقون العبد، أما ملائكة الرحمة التي ترسل الرحمة للعبد فإنها تفارق البيت الذي فيه صورة.
والمقصود بالبيت: المكان الذي يبات فيه، فإذا كان مقسمًا مثل اليوم غرف فلكل غرفة اسم البيت، هذه غرفة، بيت يبات فيه، وهذا مستقل بجدرانه، هذا يسمى بيت، فإذا كان غرفة مجاورة فيها صورة فلا تدخل فيها الملائكة، والغرفة المجاورة لها بلا صور هذه تدخلها الملائكة، يعني مسمى البيت في اللغة، وفيما جاء هنا في الحديث، ليس هو مسمى البيت عندنا، يعني البيت الفيلا أو البيت المسلح أو شيء اللي يكون فيه عدة غرف هذه بيوت، ولكل واحدة حكمها.
السؤال: وصور الجرائد؟